دولية

إصابات جراء قصف إسرائيلي متواصل لمناطق متفرقة في قطاع غزة

قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، عدة مناطق في قطاع غزة، ما أسفر عن إصابة عدد من الفلسطينيين في شمال القطاع وجنوبه، وفق ما أفادت به مصادر طبية وإسعافية.

وأكد مصدر في الإسعاف والطوارئ إصابة عدد من المواطنين جراء قصف إسرائيلي استهدف شارع غزة القديم في جباليا شمالي القطاع، إضافة إلى إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال خارج مناطق انتشارها في بلدة بيت لاهيا.

وفي جنوب القطاع، أفاد مجمع ناصر الطبي بإصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال خارج مناطق انتشارها وسط مدينة خان يونس، في وقت أشار فيه مراسل الجزيرة إلى تكثيف جيش الاحتلال عمليات إطلاق النار داخل مناطق انتشاره شرقي المدينة منذ ساعات الصباح.

ونقلت وكالة الأناضول عن مصدر طبي أن طائرة مسيّرة إسرائيلية من نوع «كواد كابتر» أطلقت النار على الفلسطيني مؤيد أبو معمر (47 عامًا)، ما أدى إلى إصابته في الرأس قرب مفترق عمارة جاسر وسط مدينة خان يونس، وهي منطقة سبق أن انسحب منها الجيش الإسرائيلي بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.

كما شنت مقاتلات الاحتلال غارات جوية على مناطق جنوب شرقي خان يونس، بالتزامن مع إطلاق مكثف للنيران من الآليات العسكرية في المنطقة نفسها، إضافة إلى إطلاق سلاح البحرية الإسرائيلي نيرانًا عشوائية باتجاه ساحل المدينة.

وفي وسط القطاع، أكد مراسل الجزيرة أن مدفعية الاحتلال قصفت مناطق في مدينة غزة، تركزت في محيط حيي الزيتون والشجاعية، وهما من مناطق انتشار جيش الاحتلال، بالتوازي مع إطلاق نار من الطائرات المروحية. كذلك شهدت المناطق الشرقية من المحافظة الوسطى، ولا سيما دير البلح ومخيم البريج، إطلاق نار كثيف من آليات الاحتلال.

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار، حيث أسفرت الاعتداءات اليومية عن استشهاد 477 فلسطينيًا وإصابة 1301 آخرين، بحسب مصادر فلسطينية.

وفي سياق متصل، حذر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، أمس الجمعة، من استمرار استهداف المدنيين في غزة، مشيرًا إلى أن ذلك يأتي ضمن نمط متواصل من العنف عقب توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بعد عامين من الحرب.

وأكد مدير المكتب، أجيث سونغاي، في بيان، ضرورة تكثيف الضغط والدعم الدوليين لوقف إراقة الدماء، واعتماد نهج قائم على حقوق الإنسان في جهود التعافي وإعادة الإعمار.

وتتزامن هذه التطورات مع تضارب الأنباء حول فتح معبر رفح، إذ تتحدث مصادر عن مساعٍ أميركية لإعادة فتحه، في مقابل تأكيدات إسرائيلية بالاستمرار في إغلاقه حتى إشعار آخر.

ومن المقرر أن يصل المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وعضو المجلس التنفيذي لإدارة غزة جاريد كوشنر إلى إسرائيل اليوم، للقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لبحث ملف معبر رفح وإعادة إعمار غزة.

وأفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» بأن واشنطن تطالب بفتح المعبر قبل استعادة جثة الجندي ران غفِيلي، مع تعهدها ببذل الجهود الممكنة للعثور عليها، فيما أكدت الخارجية الأميركية أن فتح معبر رفح يشكل جزءًا أساسيًا من خطة السلام في قطاع غزة.

في المقابل، نفت تقارير إسرائيلية صحة الأنباء التي تحدثت عن فتح المعبر قريبًا، مشيرة إلى أن المجلس الوزاري المصغر قرر الإبقاء عليه مغلقًا في الوقت الراهن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى