اقتصاد

ارتفاع أسعار الذهب والفضة بعد بيانات العمل الأميركية الضعيفة

قفزت أسعار الفضة إلى أكثر من 65 دولارًا للأوقية للمرة الأولى، بالتزامن مع ارتفاع أسعار الذهب، بعد صدور بيانات العمل الأميركية التي أظهرت ضعفًا في سوق العمل، مما أعاد التوقعات بخفض محتمل لأسعار الفائدة، وقلل من قوة الدولار، مما عزز الطلب على المعادن النفيسة.

وسجلت الفضة زيادة بنسبة 3.3% لتصل إلى 65.8 دولارًا للأوقية، بينما ارتفع الذهب بنسبة 0.4% إلى 4321.56 دولارًا للأوقية، فيما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب إلى 4350 دولارًا. ووفق منصة “إنفسنغ”، ارتفعت الفضة منذ بداية العام بنسبة 115%، وأكثر من 30% خلال الشهر الأخير، بينما سجل الذهب زيادة 63.4% خلال السنة، و7% خلال شهر واحد.

وأشار براين لان، العضو المنتدب لشركة “غولد سيلفر سنترال”، إلى أن ارتفاع الفضة يعود بشكل رئيسي إلى المضاربة في الأسواق، مدعومة بضعف الدولار وبيانات البطالة الأميركية، بينما اعتبر مصطفى فهمي، الرئيس التنفيذي لشركة “فورتريس للاستثمار”، أن التوترات العالمية، بما فيها الأزمة الأميركية الفنزويلية وترقب قرارات المركزي الياباني، دفعت المستثمرين للبحث عن المعادن النفيسة كملاذ آمن.

وفي المعادن الأخرى، ارتفع البلاتين بنسبة 2.5% إلى 1896.40 دولارًا، وهو أعلى مستوى له منذ أكثر من 14 عامًا، فيما استقر البلاديوم عند 1602.60 دولار بعد صعوده سابقًا إلى أعلى مستوى له منذ شهرين.

انخفاض شحنات الهواتف الذكية عالميًا بسبب ارتفاع أسعار الرقائق

توقعت شركة “كاونتربوينت” لأبحاث السوق انخفاض شحنات الهواتف الذكية عالميًا بنسبة 2.1% في العام المقبل، نتيجة ارتفاع تكاليف الرقائق، بعد نقص الرقائق التقليدية خلال الأشهر الماضية، وتحويل الشركات المصنعة تركيزها إلى رقائق الذاكرة المتقدمة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وأوضح التقرير أن العلامات الصينية مثل “هونر” و”أوبو” ستكون الأكثر تأثرًا، خصوصًا في فئة الهواتف منخفضة التكلفة ذات هوامش الربح المحدودة. وأشارت الشركة إلى أن خطوة “إنفيديا” باستخدام رقائق الذاكرة المخصصة لخوادم الذكاء الاصطناعي قد تضاعف أسعار ذاكرات الخوادم بحلول أواخر 2026.

على الجانب الآخر، أظهرت بيانات مؤسسة “إنترناشونال داتا كوربوريشن” أن شحنات الهواتف الذكية ارتفعت عالميًا بنسبة 2.6% في الربع الثالث من العام الجاري، مدعومة بالطلب على الأجهزة المتطورة المزودة بميزات الذكاء الاصطناعي، رغم حالة عدم اليقين الاقتصادي والرسوم الجمركية.

انطلاق حملة تحصين الماشية في كوركول

أشرف مستشار والي كوركول للشؤون الإدارية والقانونية، السيد الشيخ ولد محمد ولد اسغير، على انطلاق حملة تحسيسية لتحصين الماشية تحت شعار: “بالتحصين نحمي ونحافظ على ثروتنا الحيوانية”، بمباني المجلس الجهوي، بالتعاون بين الاتحادية الوطنية للتنمية الحيوانية ووزارة التنمية الحيوانية.

وأوضح المستشار أن هذه الأيام التحسيسية تعكس اهتمام رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، بقطاع التنمية الحيوانية، داعيًا الفاعلين المحليين ورؤساء المصالح الإدارية لبذل جهود كبيرة لتحصين جميع مواشي الولاية.

وأشار الأمين العام للمالية في الاتحادية الوطنية للتنمية الحيوانية، إسحاق ولد خيري، إلى أن الحملة تهدف لتشجيع المنمين على تلقيح مواشيهم، مشيدًا بالجهود المبذولة من السلطات المحلية لإنجاح الحملة، فيما حضر الحاكم المساعد لمقاطعة كيهيدي السيد محمد ولد سيدي مراسم الانطلاق.

الدور الخفي للولايات المتحدة في العمليات العسكرية الأوكرانية

كشفت تحقيقات صحيفة “نيويورك تايمز” عن الدور العميق للولايات المتحدة وحلفائها الغربيين في دعم أوكرانيا منذ بداية الحرب مع روسيا في 2022، من خلال شراكة سرية شملت التخطيط العسكري، الاستخبارات، والتكنولوجيا العسكرية.

وأوضح التحقيق أن الجنرالات الأوكرانيين نقلوا إلى مقر القيادة الأميركية في فيسبادن بألمانيا لوضع أسس التعاون، الذي تضمن دعمًا استخباراتيًا مباشرًا وتقديم معلومات دقيقة لتنفيذ ضربات موجعة للقوات الروسية، خصوصًا في خيرسون وميليتوبول وسيفاستوبول.

وأضاف التحقيق أن هذه الشراكة واجهت تحديات بسبب اختلاف أهداف القيادة الأوكرانية والسلوك الأميركي الحذر لتجنب التصعيد مع روسيا، لا سيما في عمليات 2023 ضد ميليتوبول وباخموت، حيث أدى تدخل الرئيس زيلينسكي وتوزيع الذخيرة بالتساوي إلى إضعاف فعالية الهجمات.

كما لعبت التكنولوجيا الحديثة دورًا محوريًا، باستخدام صواريخ هيمارس والطائرات المسيرة لضرب أهداف استراتيجية، مع إشراف مباشر من الولايات المتحدة لضمان دقة الضربات، ما أبرز حدود الدعم الخارجي حين تتقاطع السياسة مع الإستراتيجية العسكرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى