افتتاح أنشطة الاتحاد العالمي لأدباء الحسانية لعام 2026 وتكريم رموز الإبداع والعمل الإنساني

افتتح الاتحاد العالمي لأدباء الحسانية، مساء اليوم الاثنين، أنشطته الثقافية للعام 2026، متوجًا الحفل بتكريم نخبة من المتميزين في مجالات الأدب والفن والعمل الاجتماعي والإنساني، تقديرًا لعطائهم خلال عام 2025.
ويأتي هذا الحدث تأكيدًا على الدور المحوري للثقافة بوصفها رافعة أساسية للهوية الوطنية، وأداة فاعلة في صون الموروث الحساني وتثمين إسهاماته في إثراء الساحة الأدبية والفنية، إلى جانب تعزيز قيم الإبداع والانفتاح وترسيخ الوعي الثقافي.
وأكد الأمين العام لوزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، السيد سيدي محمد جدو خطري، أن الثقافة والأدب يحتلان مكانة مركزية في رؤية فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وهي رؤية تعمل الحكومة على تجسيدها ميدانيًا من خلال دعم الإبداع وتشجيع المبادرات الثقافية الجادة، بما يسهم في ترسيخ قيم الوحدة الوطنية والانتماء وتعزيز الوعي الجماعي.
وأشار إلى أن وزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان تثمن عاليًا الجهود التي يبذلها القائمون على الاتحاد العالمي لأدباء الحسانية، والدور الذي يضطلعون به في خدمة الثقافة الوطنية، وفي تكريم الرموز الأدبية والفنية والإنسانية التي أسهمت في إشعاع المشهد الثقافي الوطني.
من جانبه، أوضح عمدة بلدية لكصر، السيد محمد السالك ولد عمار، أن الثقافة الحسانية لا تمثل مجرد موروث لغوي أو فني، بل تشكل ذاكرة وطن ووجدان مجتمع، وجسر تواصل حي بين الماضي والحاضر، وحصنًا منيعًا يحفظ القيم ويعزز الوحدة الوطنية.
وأضاف أن بلدية لكصر تثمن الدور الريادي الذي يقوم به الاتحاد العالمي لأدباء الحسانية في صون هذا الإرث الأصيل وتطويره، والعمل على جعله ثقافة حية فاعلة في الفضاء العام، قادرة على مواكبة التحولات والانفتاح على محيطها.
وأشار العمدة إلى أن فخامة رئيس الجمهورية شدد في أكثر من مناسبة على ضرورة حماية الموروث الثقافي الوطني من الاندثار، وتثمينه كأحد عناصر القوة الناعمة التي تعزز صورة البلاد وحضورها الحضاري، موضحًا أن هذه التوجيهات تمثل إطارًا ناظمًا لعمل مختلف الفاعلين من دولة وجماعات محلية وهيئات ثقافية.
كما نوه بالجهود التي يقودها معالي وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، والتي انعكست إيجابًا على ديناميكية القطاع، من خلال العناية المتزايدة بالإبداع والمبدعين، وتعزيز مكانة الثقافة في السياسات العمومية.





