تقنية

البنتاغون يهدد شركة “أنثروبيك” بسبب رفضها استخدام الذكاء الاصطناعي عسكرياً

هدد البنتاغون بقطع علاقاته مع شركة الذكاء الاصطناعي الأمريكية “أنثروبيك” وإزالتها من قائمة التعاقدات المباشرة، بعد خلافات حول استخدام تقنيات الشركة في العمليات العسكرية، وفق تقرير وكالة “أكسيوس”.

رفض استخدام الذكاء الاصطناعي في أسلحة ذاتية والمراقبة

تصر “أنثروبيك”، المطورة لنموذج الذكاء الاصطناعي كلود (Claude)، على عدم السماح باستخدام أدواتها في قطاعين محددين:

  1. المراقبة الشاملة للمواطنين الأمريكيين.
  2. تطوير الأسلحة الذاتية بالكامل.

هذا الموقف أثار غضب إدارة البنتاغون التي تعتبر التزام الشركة بهذا المبدأ عقبة أمام استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل كامل في مهامها المستقبلية، خاصة مع وجود “مناطق رمادية” حول تطبيق هذه القيود على حالات محددة.

التحقيق الداخلي في العمليات العسكرية

أشعلت الشركة الجدل أيضاً بإطلاق تحقيق داخلي للتحقق من استخدام برمجياتها في العملية العسكرية الأمريكية في كاراكاس، والتي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، ما زاد من توتر العلاقة مع البنتاغون.

التزام الشركة ودعم الأمن القومي

من جانبها، أكدت “أنثروبيك” على لسان متحدثها الرسمي التزامها بدعم الأمن القومي الأمريكي، لكنها ترفض أي استخدام للذكاء الاصطناعي يخالف مبادئها الأخلاقية، خاصة فيما يتعلق بالأسلحة ذاتية التشغيل.

المخاوف الأخلاقية للمدير التنفيذي

قال المدير التنفيذي للشركة داريو أمودي في مقابلة مع بودكاست “إنترستينغ تايمز”:
“يمكن للبشر أن يعصوا الأوامر غير القانونية، ولكن لا يمكن ذلك مع الأسلحة ذاتية التشغيل بالكامل.”

وأشار التقرير إلى أن خسارة نماذج “أنثروبيك” ستؤثر بشكل كبير على خطط البنتاغون لاستخدام الذكاء الاصطناعي، إذ تعتبر النماذج المنافسة متأخرة تقنياً مقارنة بنموذج “كلود”.

إعلان هذه الخلافات يعكس التوتر المتزايد بين الابتكار التكنولوجي والاعتبارات الأخلاقية في استخدام الذكاء الاصطناعي في المجال العسكري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى