ثقافة

الجوامع العُمانية منارات روحية لختم القرآن في رمضان

مع انقضاء ساعات الصيام في سلطنة عُمان، تتجه قوافل المصلين نحو المساجد في مشهد روحاني مهيب، حيث يحرص العُمانيون على حضور صلاة التراويح والقيام ومتابعة ختم المصحف الشريف كاملاً بصوت نخبة من القراء العُمانيين.

مسجد الحشاة في سناو

  • يُعد مسجد الحشاة محطة روحانية قديمة ارتبطت باسم العلامة حمود بن حميد الصوافي، أحد أبرز العلماء والدعاة العمانيين.
  • الشيخ الصوافي فقد بصره في سن مبكرة لكنه واصل مسيرته العلمية، وأسّس مدرسة رائدة خرّجت أجيالا من طلبة العلم.
  • حصل على وسام الإشادة السلطانية من الدرجة الثانية عام 2023 تقديراً لإسهاماته في التعليم والمجتمع.
  • المسجد يحافظ على تقليد ختم القرآن مرتين في صلاة التراويح والتهجد، بإمامة قراء من تلامذة الشيخ.

أبرز القراء في المسجد:

  • محمد بن عبدالله المعمري: إمام وخطيب، متخصص في القراءات السبع، وحاز المركز الرابع في المسابقة العالمية للقرآن الكريم في مصر.
  • سلطان بن حمد البوسعيدي: مهندس وحافظ للقرآن، يؤم المصلين في التهجد منذ نحو 15 عاماً، حامل إرث الشيخ الصوافي القرآني.

جامع السلطان قابوس في صحار

  • افتتح الجامع في أكتوبر 2016، ويتميز بتصميم مستوحى من عراقة مدن التاريخ الإسلامي مثل بخارى وسمرقند وطشقند، شبيهة بمسجد بيبي خانوم.
  • يضم قاعة صلاة رئيسية تسع 4600 مصلٍّ ومصلى للنساء يسع 740 مصلّية، بالإضافة إلى مكتبة عامة ضخمة.
  • يلتزم الجامع بختم المصحف كاملًا في التراويح والتهجد للعام الخامس على التوالي، بإمامة قراء ذوي سمعة دولية.

أبرز القراء في الجامع:

  • معاذ بن سالم المشرفي: حقق المركز الرابع عالميًا في المسابقة العالمية الـ31 بمصر (فرع حفظ القرآن كاملاً مع التفسير والتوجيه النحوي).
  • عبد العزيز بن منير المسروري: حصل على المركز الثالث في جائزة ليبيا الدولية لحفظ وتجويد القرآن الكريم.

تُظهر هذه الجوامع كيف أصبحت عُمان محطة محلية وعالمية للقراءات القرآنية المتقنة، حيث يمتزج الإيمان بالروحانية والتفوق العلمي في مجال تلاوة القرآن، ما يجعلها مقصدًا روحانيًا يجذب المصلين من مختلف الولايات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى