دولية

تصاعد الغارات الإسرائيلية وردود حزب الله في لبنان وإسرائيل

ارتفع عدد قتلى الغارات الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق جنوبية وشرقية في لبنان، في وقت أعلن فيه حزب الله تنفيذ مزيد من الهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة ضد مواقع وتجمعات للجيش الإسرائيلي.

وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بمقتل أربعة أشخاص على الأقل جراء غارة إسرائيلية أصابت شقة في فندق رمادا بمنطقة الروشة في بيروت، فيما أصيب عشرة آخرون. ويُؤوي الفندق نازحين فروا من الحرب في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية للبنان، وقد شوهد بعضهم يغادرون المبنى خشية ضربة جوية جديدة.

من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إن الضربة كانت “دقيقة ومحددة” استهدفت قادة من الحرس الثوري الإيراني في لبنان، مؤكداً البدء في موجة غارات جديدة على ضاحية بيروت الجنوبية بعد إنذار سكانها بالإخلاء.

وفي جنوب لبنان، قُتل ثمانية أشخاص من عائلة واحدة في غارة على بلدة تفاحتا بقضاء صيدا، فيما استهدف الجيش الإسرائيلي مناطق شوكين والنبطية وكفر رمان بالغازات الجوية. وأدى العدوان الإسرائيلي منذ الاثنين الماضي إلى مقتل 55 شخصاً على الأقل، بينهم أطفال، وإصابة آخرين في أنحاء متفرقة من البلاد.

وتتواصل الاشتباكات بين حزب الله والجيش الإسرائيلي بوتيرة متصاعدة، حيث أعلن الحزب استهداف خمسة مواقع إسرائيلية بينها مقر استخبارات وقاعدة للجبهة الداخلية قرب تل أبيب، إضافة إلى رادارات القبة الحديدية في كريات إيلعيزر، باستخدام صواريخ نوعية ومسيّرات انقضاضية. كما نفذ هجمات على كريات شمونة، مدينة حيفا، ومدينة نهاريا شمال إسرائيل، مع دوّي صفارات الإنذار في محيطها.

وأكد حزب الله إصابة قوات إسرائيلية في محيط بلدة عيترون وقرب مرتفع القبع وموقع المالكية، مشدداً على استمرار استهداف تجمعات الجيش الإسرائيلي والرد على الضربات الإسرائيلية المستمرة.

تصاعد التوتر في لبنان جاء ضمن الحرب الأوسع بين إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران، بعد اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من القادة العسكريين في 28 فبراير/شباط الماضي، مما أدى إلى نزوح مئات الآلاف من اللبنانيين وتدمير العديد من المباني في أنحاء البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى