دولية
تلغراف: مقتل المرشد الإيراني خلال دقيقة يبرز هيمنة الولايات المتحدة

أكد تقرير نشرته صحيفة تلغراف البريطانية أن العالم تغير خلال دقيقة واحدة عقب انطلاق عملية “الغضب الملحمي”، حيث أعلن مسؤولون إسرائيليون مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وأعوانه الرئيسيين خلال أول 60 ثانية من الهجوم.
صواريخ دقيقة وتفوق استخباراتي
- الهجوم استُخدمت فيه صواريخ موجهة بدقة، ما أدى إلى استهداف مركز طهران بشكل فعال.
- التقرير أشار إلى أن العمليات الحديثة للاستخبارات الأمريكية، بما في ذلك استخدام الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة المتطورة، جعلت من الصعب على المسؤولين الإيرانيين الاختباء.
تأكيد الهيمنة الأمريكية
- يرى التقرير أن العملية أثبتت أن الولايات المتحدة لا تزال القوة العسكرية الأبرز عالمياً، رغم الحديث عن عالم “متعدد الأقطاب”.
- خلال شهرين فقط، نجحت واشنطن في إزاحة زعيمين في قارتين مختلفتين: نيكولاس مادورو في فنزويلا وعلي خامنئي في إيران، باستخدام القوة الصلبة مباشرةً.
- بالمقابل، اكتفت روسيا والصين بالتنديد من الهامش دون القدرة على التأثير بشكل حقيقي.
المخاطر المستقبلية
- رغم نجاح العملية، يحذر التقرير من عدم المبالغة في الاحتفال بالانتصار، مستشهداً بتجربة غزو العراق 2003، إذ يبقى من غير الواضح ما إذا كان النظام الإيراني قد تلقى ضربة قاتلة أم يمكنه استيعاب الصدمة.
- انهيار الدولة الإيرانية قد يفتح الباب أمام حروب أهلية وصراعات عرقية بين الأكراد والعرب والأذريين والبلوش، ما يجعل تحقيق “السلام في الشرق الأوسط” هدفًا صعب المنال.
انعكاسات على روسيا والصين
- كشف مقتل خامنئي عن حدود القدرات الإستراتيجية لكل من روسيا والصين، حيث لم توفر القوتان أنظمة دفاعية متقدمة لإيران مثل “إس 400” أو طائرات “سوخوي 35”.
- الشراكة الاقتصادية بين إيران وكل من الصين وروسيا لم تكن كافية لحماية القيادة الإيرانية أمام الإرادة الأمريكية.
- روسيا قد تستفيد من ارتفاع أسعار النفط، بينما تنتظر الصين وموسكو أي تعثر أمريكي لاستغلاله.
الخلاصة
يشير التقرير إلى أن سياسة تغيير الأنظمة التي تتبعها واشنطن تُبقي الصراع محصورًا في مناطق محددة، بينما يبقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موقع آمن نسبيًا كونه يمثل نمط القادة الذين يفضل ترمب التعامل معهم، بعيدًا عن مواجهة مباشرة مع القوى الكبرى.





