تقنية

دعوى قضائية ضد اليوتيوبر سبيد بعد تدمير روبوت صانع محتوى شهير

وجّه الروبوت وصانع المحتوى المعروف باسم “ريزبوت” (Rizzbot) اتهامات متعددة لليوتيوبر الشهير “سبيد”، على خلفية حادثة وقعت خلال ظهورهما معا في سبتمبر/أيلول الماضي، وأسفرت عن تعرض الروبوت لأضرار جسيمة غير قابلة للإصلاح، وفق ما أورده موقع “تيك كرانش” التقني.

وبحسب التقرير، فإن الشركة المطوّرة للروبوت، “سوشيال روبوتيكس” (Social Robotics)، رفعت دعوى قضائية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي ضد دارين جيسون أتكينز جونيور، المعروف باسم “سبيد”، إلى جانب شركته الإدارية “ميكسد مانغمنت” (Mixed Management)، إضافة إلى منتج آخر كان ضمن فريقه خلال تصوير المقطع.

ويُعد “ريزبوت” روبوتا ترفيهيا وصانع محتوى كوميديا يتمتع بشعبية واسعة، إذ يتجاوز عدد متابعيه مليون شخص عبر منصات التواصل الاجتماعي، محققا أكثر من 800 مليون مشاهدة، في حين يحظى “سبيد” بقاعدة جماهيرية أكبر تضم نحو 50 مليون متابع وأكثر من 6 مليارات مشاهدة.

وكان “سبيد” قد استضاف “ريزبوت” في مقطع فيديو نُشر في سبتمبر/أيلول الماضي، وحقق أكثر من 800 ألف مشاهدة، إلا أن المقطع تضمن مشاهد تعرّض فيها الروبوت للضرب عدة مرات، إضافة إلى إلقائه على الأرض بعنف، ما تسبب في تلفه بشكل كامل ومنعه من الظهور لاحقا في مقاطع أخرى مع صناع محتوى بارزين، من بينهم “مستر بيست” (MrBeast).

وأكدت الشركة في دعواها القضائية أن “سبيد” كان على دراية تامة بالعواقب المحتملة لتصرفاته، وبالأثر الدائم الذي قد يلحق بالروبوت، معتبرة أن تلك الأفعال أدت إلى خسارة الروبوت بشكل نهائي.

وطالبت “سوشيال روبوتيكس” بتعويضات كاملة عن الأضرار التي لحقت بالروبوت، إضافة إلى تعويضات عن خسائر الأرباح الناتجة عن توقفه عن إنتاج المحتوى.

ورغم أن التقرير لم يحدد قيمة التعويضات المطلوبة، فإنه أشار إلى أن حسابات “ريزبوت” على منصتي “إنستغرام” و”تيك توك” كانت تحقق أكثر من 800 مليون مشاهدة شهريا قبل الحادثة، إلا أن هذا الرقم تراجع بنحو 70% بعد تضرر الروبوت وعجزه عن الاستمرار في إنتاج المحتوى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى