رياضة

رئيس إشبيلية: قرار عدم عودة سيرجيو راموس شخصي ولا علاقة له بالجانب الرياضي

قال خوسيه ماريا دل نيدو كاراسكو، رئيس إشبيلية، إن قرار عدم عودة المدافع الإسباني سيرجيو راموس إلى صفوف الفريق كان قرارا شخصيا منه، مؤكدا أن الأمر لا يرتبط بالجوانب الفنية.

وفي مقابلة مع برنامج “لا خوغادا دي إشبيلية” على قناة كانال سور، أوضح دل نيدو أن الجمع بين احتمال تحول راموس إلى مالك في النادي ومشاركته لاعبا في الفريق كان “أمرا غير متوافق”.

وأضاف: “القرار بأن لا يلعب راموس في إشبيلية هو قراري. كان من غير الممكن أن يصبح مالكا للنادي وفي الوقت نفسه لاعبا فيه. كان يمكن أن نجد أنفسنا أمام وضع يُدرَّب فيه مالك النادي من قبل المدرب. بالنسبة لي كان ذلك غير مقبول، ولذلك لا يلعب راموس معنا. القرار لا علاقة له بالجانب الرياضي”.

وأشار إلى أن النادي يعاني من قيود مالية، وأن سقف الرواتب لا يسمح بقيد لاعبين جدد، مؤكدا أن راموس “لم يكن بإمكانه اللعب مجانا”.

مخاوف الهبوط وثقة بألميدا

تحدث رئيس النادي الأندلسي عن الوضع الرياضي الصعب، إذ يحتل الفريق المركز الـ13 برصيد 26 نقطة، مبتعدا بفارق نقطتين فقط عن مراكز الهبوط.

وقال: “كنا ندرك في الصيف أن هذه الظروف قد تحدث، لكننا مقتنعون بأننا سنتمكن من الخروج من هذا الوضع”.

وأكد أن ثقته بالمدرب ماتياس ألميدا “مطلقة”، مضيفا أنه يتحدث معه يوميا، ويعتبره “الشخص المثالي لقيادة إشبيلية في هذه المرحلة”، مع إقراره بأن الفريق الحالي “ليس إشبيلية الألقاب”، ويواجه صعوبات حتى في تسجيل اللاعبين بسبب القيود المالية.

ضغوط جماهيرية وتفكير في الرحيل

وتطرق دل نيدو إلى الانتقادات والهتافات الجماهيرية المطالبة برحيله، مميزا بين الهتاف “ارحل يا جونيور” وبين العبارات التي تتمنى له الموت، معتبرا أن هذا النوع من العبارات “يجب إدانته”.

وأضاف: “كثير من الليالي، عندما أخلد إلى النوم، أسأل نفسي إن كان الأمر يستحق الاستمرار في إشبيلية. لديّ أم وزوجة وأبناء، لكنني لا أؤمن بالهرب عندما تواجهك المشكلات. أشعر بالقوة، وانتمائي ومسؤوليتي لا يسمحان لي بالفرار”.

بيع محتمل للنادي

وبشأن الحديث عن بيع النادي، أوضح أن والده يملك عددا من الأسهم، لكنه شخصيا “لا علاقة له بالبيع”، مشيرا إلى أن أي تغيير في المسار يتطلب مستثمرا يضخ أموالا لدعم إعادة هيكلة النادي.

وأضاف أنه علم من محيط راموس بوجود إجراءات تمهيدية لإجراء فحص مالي (Due Diligence)، معتبرا أن المسألة “تخص البائع والمشتري”.

وختم رئيس إشبيلية بالقول إن تقييم نجاحه أو فشله “متروك للآخرين”، مؤكدا أن قراراته تهدف إلى ضمان استمرارية النادي، وأن ضميره “مرتاح”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى