غيابات مؤثرة تُربك وسط برشلونة قبل مواجهة كوبنهاغن في دوري الأبطال

يخوض نادي برشلونة، يوم الأربعاء المقبل، مواجهة حاسمة أمام كوبنهاغن، في إطار سعيه لحجز مقعد ضمن أفضل ثمانية فرق في مرحلة الدوري بمسابقة دوري أبطال أوروبا، غير أن الفريق الكتالوني يدخل اللقاء وهو يعاني من أزمة واضحة في خط الوسط.
وسيفتقد المدرب الألماني هانزي فليك لخدمات ثنائي الارتكاز الأساسي بيدري وفرانكي دي يونغ؛ إذ تعرض بيدري لإصابة خلال مباراة سلافيا براغ التي انتهت بخسارة برشلونة بنتيجة 4-2، فيما سيغيب دي يونغ بسبب تراكم البطاقات الصفراء.
وشكّل دي يونغ وبيدري ثنائيا متناغما في قلب خط الوسط، حيث أسهما في تحقيق التوازن بين الشقين الدفاعي والهجومي، ورغم أن كلا منهما لا يكون في أفضل حالاته عند الاضطلاع بالمهام الدفاعية بشكل منفرد، فإن انسجامهما معا منح الفريق قدرة أكبر على الصمود دفاعيا وصناعة اللعب هجوميا.
ما الخيارات المتاحة أمام فليك؟
أمام هذه الغيابات، بات لزاما على فليك البحث عن حلول بديلة في خط الوسط، وتبرز عدة خيارات قيد الدراسة، من بينها الدفع بإريك غارسيا في مركز لاعب الارتكاز.
وخاض إريك غارسيا في المباريات الأخيرة دور قلب الدفاع، إلا أنه سبق له اللعب في خط الوسط وقدم مستويات جيدة، ما يجعله مرشحا قويا لشغل هذا المركز، مع ضرورة توفير لاعب أو أكثر لمساندته.
وبحسب صحيفة “ماركا” الإسبانية، فإن البديلين الطبيعيين إلى جانب إريك هما مارك كاسادو ومارك بيرنال. ويُعد كاسادو لاعبا مألوفا لدى المدرب الألماني، كما سبق أن شغل مركزا أساسيا في الموسم الماضي خلال فترات غياب اللاعبين الأساسيين. أما بيرنال، فيحصل على دقائق لعب متزايدة، ويسعى فليك لمنحه الثقة، خاصة في ظل الشائعات التي تتحدث عن احتمال رحيله.
أولمو وفيرمين.. حل هجومي محتمل
وتبرز أيضا خيارات أخرى تتمثل في داني أولمو وفيرمين لوبيز، اللذين يقدمان مستويات لافتة هذا الموسم. وقد يشكل غياب بيدري ودي يونغ فرصة مثالية لمشاركتهما معا في وسط الميدان.
غير أن هذا الخيار يتطلب تعديلا تكتيكيا، إذ سيعتمد الفريق على لاعب ارتكاز وحيد، يُرجح أن يكون إريك غارسيا، خلف ثنائي الوسط الهجومي أولمو وفيرمين، في محاولة لتحقيق التوازن المطلوب أمام خصم يسعى بدوره لتحقيق نتيجة إيجابية.





