دولية
محمد تقي مصباح يزدي: مسيرة علمية وسياسية متشابكة

النشأة والتعليم
- وُلد في مدينة يزد عام 1934 وتلقى تعليمه الأولي فيها.
- انتقل مطلع الخمسينيات إلى النجف ثم إلى قم لاستكمال الدراسة الحوزوية.
- تتلمذ على أبرز علماء الحوزة مثل روح الله الخميني، محمد حسين الطباطبائي، محمد تقي بهجت، وحسين البروجردي.
النشاط الفكري والسياسي قبل الثورة
- انخرط في النشاطين الثقافي والسياسي خلال عهد الشاه ضمن شبكة من العلماء الثوريين.
- شارك في تنظيم حلقات فكرية ومحاضرات تروج لفكرة نظام حكم إسلامي شيعي.
- ساهم في إصدار مجلات معارضة مثل بعثت وانتقام.
- شارك في جهود توزيع خطب الخميني سرًا والعمل الدعوي المعارض.
تحديث الحوزة العلمية وربطها بالجامعات
- تولى إدارة مدرسة المنتظرية في قم وقدم دروسًا في الفلسفة والأخلاق وتفسير القرآن.
- أسهم في تكوين جيل من الطلبة يجمع بين التكوين الديني والانشغال بالقضايا الفكرية المعاصرة.
- أنشأ مؤسسات علمية وفكرية بعد الثورة، أبرزها:
- مؤسسة باقر العلوم.
- مؤسسة الإمام الخميني للتعليم والبحث العلمي.
- قسم التعليم في مؤسسة في طريق الحق.
النشاط الدولي والدعوي
- زار عدة دول أوروبية مثل ألمانيا، بلجيكا، هولندا، النمسا، وسويسرا عام 1989 لتعريف الفلسفة الإسلامية وقضايا الحكم الإسلامي.
- شارك في لقاءات مع الطلاب الإيرانيين والهيئات الأكاديمية في كندا والولايات المتحدة، بما في ذلك فعاليات الأمم المتحدة.
مشروع “طرح ولايت”
- أسسه عام 1996 بالتعاون مع منظمة الباسيج لتعزيز مفاهيم ولاية الفقيه داخل الأوساط الأكاديمية.
- هدف المشروع: تحصين الأساتذة والطلاب أيديولوجيًا لمواجهة التيارات التحررية.
النشاط السياسي
- انتخب عضوًا في مجلس خبراء القيادة عام 1990 ممثلا عن محافظة خوزستان، ثم طهران وخراسان رضوي.
- استمر حضوره السياسي والديني حتى وفاته عام 2021.
الدفاع عن ولاية الفقيه
- يعتبر من أبرز منظري ومؤيدي نظرية ولاية الفقيه داخل التيار الأصولي.
- يرى أن “سلطة الولي الفقيه هي الشكل الوحيد الممكن للحكومة الإسلامية، ويتمتع بكل الصلاحيات المعصومة”.
- رفض الدور الشعبي في إضفاء الشرعية السياسية، مؤكدا أن المرجعية الدينية العليا هي المصدر الحصري للسلطة.
مواقف جدلية
- انتقد الحركة الإصلاحية ووصفها بأنها “إحياء للتقليد الكافر لإيران قبل 2500 عام”.
- رفض المساواة المطلقة بين أتباع الديانات المختلفة من منظور الحقوق المدنية.
- دعم محمود أحمدي نجاد في البداية، ثم سحب ثقته عنه عام 2011 احتجاجًا على مخالفة نجاد لسلطة القائد الأعلى.
الإرث الفكري والسياسي
- أسهم في بلورة الإطار الأيديولوجي للنظام الإيراني بعد الثورة الإسلامية عام 1979.
- قراءة مصباح يزدي لولاية الفقيه ترتكز على التفويض الشرعي وليس على الإرادة الشعبية.
- حافظ على حضور مؤثر في الحقلين الفكري والسياسي حتى وفاته عام 2021.





