مستثمرون هنود يقتربون من شراء حصة في ليفربول بقيمة تتجاوز 6 مليارات دولار

دخل نادي ليفربول الإنجليزي مرحلة جديدة من المفاوضات الاستثمارية، بعدما كشفت تقارير إعلامية عن محادثات بين ملاكه الأمريكيين ومستثمرين من الهند لبيع حصة أقلية في النادي، في صفقة قد ترفع قيمة “الريدز” إلى أكثر من 6 مليارات دولار.
مفاوضات مع تحالف استثماري هندي
أفادت صحيفة فايننشال تايمز بأن مجموعة فينواي الرياضية (Fenway Sports Group)، المالكة لنادي ليفربول، تجري مفاوضات مع تحالف استثماري هندي يضم عدداً من المستثمرين، من بينهم أفراد من عائلة ميتال، بهدف شراء حصة أقلية في النادي.
وأكدت المجموعة الأمريكية وجود هذه المباحثات، مشيرة إلى أن التحالف الاستثماري الذي يقوده أميت بهاتيا أبدى اهتماماً رسمياً بالدخول في هيكل ملكية ليفربول عبر الاستحواذ على حصة محدودة من الأسهم.
تقييم النادي يتجاوز 6 مليارات دولار
بحسب التقرير، فإن الصفقة المحتملة تستند إلى تقييم يتجاوز 6 مليارات دولار للنادي، ما يعكس الارتفاع الكبير في قيمة ليفربول خلال السنوات الأخيرة، مدفوعاً بنجاحاته الرياضية وقوته التجارية المتنامية على المستوى العالمي.
ولم يتم الكشف حتى الآن عن نسبة الأسهم المطروحة للبيع أو قيمة الاستثمار المتوقع، كما لم تعلن الأطراف عن موعد نهائي لإتمام الصفقة.
استثمار ناجح لمجموعة فينواي
استحوذت مجموعة فينواي الرياضية على نادي ليفربول عام 2010 مقابل نحو 300 مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل قرابة 400 مليون دولار آنذاك.
ومنذ ذلك الحين، شهد النادي نهضة كبيرة على الصعيدين الرياضي والاقتصادي، إذ نجح في العودة إلى منصات التتويج محلياً وأوروبياً، وأصبح أحد أعلى الأندية قيمة في العالم.
عودة تاريخية إلى قمة الدوري الإنجليزي
تحت إدارة مجموعة فينواي، أنهى ليفربول انتظاراً دام 30 عاماً بإحراز لقب الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2020، قبل أن يضيف لقبه العشرين في الموسم الماضي، ليعادل الرقم القياسي المسجل باسم غريمه مانشستر يونايتد.
كما عزز النادي حضوره التجاري عالمياً من خلال زيادة الإيرادات، وتطوير البنية التحتية، والاستثمار في مختلف الجوانب الرياضية، وهو ما أسهم في رفع قيمته السوقية إلى مستويات غير مسبوقة.
اهتمام متزايد بالأندية الإنجليزية
تعكس المفاوضات الحالية استمرار اهتمام المستثمرين الدوليين، خصوصاً من آسيا، بالاستثمار في أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي يعد الأكثر جذباً لرؤوس الأموال بفضل عوائده التجارية الضخمة وانتشاره الجماهيري الواسع.
وفي حال اكتمال الصفقة، ستنضم مجموعة المستثمرين الهنود إلى قائمة الشركاء في ملكية ليفربول، بينما ستحتفظ مجموعة فينواي الرياضية بالسيطرة الإدارية على النادي.





