مشاريع تنموية تعزز الخدمات وتحسن الظروف المعيشية في مقاطعة مونكل

شهدت مقاطعة مونكل خلال السنوات الأخيرة تنفيذ حزمة من المشاريع التنموية والتدخلات الاجتماعية، أسهمت في تحسين ولوج السكان إلى الخدمات الأساسية وتعزيز أوضاعهم المعيشية، أسوة ببقية مقاطعات الوطن.
وشملت هذه الجهود تشييد منشآت تعليمية وصحية، وتوفير مياه الشرب، وتوسيع شبكة الكهرباء لتشمل مختلف بلديات المقاطعة، إضافة إلى برامج اجتماعية استهدفت الفئات الهشة عبر توزيعات نقدية وغذائية، وتوسيع الاستفادة من خدمات صناديق التأمين الصحي.
وقد انعكس ذلك في تطور ملموس على مستوى البنية الخدمية، سواء من حيث عدد المنشآت أو جودة الخدمات المقدمة أو حجم التدخلات الاجتماعية، ما عزز ديناميكية التنمية المحلية واستجاب لجزء معتبر من تطلعات السكان.
شهادات من السكان: تحسن واضح وتغيير ملموس
عبّر عدد من سكان المقاطعة، في تصريحات للوكالة الموريتانية للأنباء، عن ارتياحهم لما تحقق من إنجازات، مؤكدين أنها لامست احتياجاتهم وأسهمت في تحسين ظروفهم اليومية.
وأشاد السيد عبد القادر ولد بلال بما تحقق من تطوير شمل قطاعات الصحة والتعليم والمياه والكهرباء، مشيرًا إلى أن المقاطعة كانت تُعد في السابق منطقة نائية تفتقر إلى أبسط الخدمات. وأضاف أنه كان عاطلًا عن العمل قبل وصول الكهرباء، غير أن توفرها مكّنه من إنشاء ورشة لصناعة الأبواب والنوافذ في عاصمة المقاطعة، أصبحت مصدر دخل يعيل منه أسرته.
من جهته، أكد السيد جعفر ولد هومن أن مونكل أصبحت اليوم تتوفر على مختلف المرافق الخدمية الأساسية، موضحًا أن المقارنة بين واقعها قبل سنوات ووضعها الحالي تكشف حجم التحول الإيجابي الذي شهدته.
واستعرض السيد حمزة داد جالو جملة من المشاريع، من بينها تزويد قرى المقاطعة بالمياه عبر مشروع آفطوط الشرقي، وبناء عشرات الفصول الدراسية والنقاط الصحية، مما أتاح للأطفال الولوج إلى التعليم وعزز التغطية الصحية للسكان.
أما السيدة فاطمة بنت سيد إبراهيم ولد اعليات، فقد اعتبرت أن التدخلات الاجتماعية شكلت مكسبًا بارزًا، إذ استفادت منها مئات الأسر المحتاجة، الأمر الذي أسهم في تحسين ظروفها المعيشية.
وأشار السيد شنلي ولد لحمود إلى التطور الذي شهده القطاع الزراعي، والمشاريع الموجهة للشباب، إلى جانب التوزيعات النقدية والغذائية وخدمات التأمين الصحي، باعتبارها من أبرز أوجه الدعم التي استفاد منها المواطنون.
بدورها، أكدت السيدة أممو جالو أن طريق الصواطة يمثل أحد أهم المشاريع التي ستسهم في فك العزلة عن العديد من القرى والتجمعات السكانية، إلى جانب بناء المدارس والنقاط الصحية، والتوزيعات النقدية الدورية التي حسّنت أوضاع مئات الأسر.
تطلع لمواصلة المسار التنموي
ويجمع سكان مونكل على أن ما تحقق يمثل خطوة مهمة في مسار تعزيز التنمية المحلية، معربين عن تطلعهم إلى مواصلة الجهود وترسيخ المكتسبات بما يضمن مزيدًا من التقدم والازدهار للمقاطعة.





