وزير الطاقة الأمريكي: تأثير الحرب على إيران مؤقت وأسعار البنزين قد ترتفع بشكل طفيف

أكد كريس رايت أن تداعيات الحرب على إيران على أسواق الطاقة العالمية ستكون محدودة ومؤقتة، مشيراً إلى أن أي ارتفاع في أسعار البنزين سيكون طفيفاً مقارنة بما وصفه بتحقيق الأهداف العسكرية الأمريكية.
وجاءت تصريحات رايت خلال مقابلة مع قناة فوكس نيوز، أوضح فيها أن إمدادات النفط العالمية لا تزال وفيرة، وأن الإنتاج الأمريكي يسجل مستويات قياسية، ما يعزز قدرة السوق على امتصاص الصدمات.
توتر إقليمي يضغط على أسواق الطاقة
وتسببت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، إلى جانب الردود العسكرية الإيرانية، في تصاعد التوترات الإقليمية، خاصة مع تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يُعد شرياناً حيوياً لنقل النفط والغاز عالمياً.
وقد انعكس ذلك على الأسواق، حيث ارتفعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية، مع صعود عقود خامي برنت وغرب تكساس بنحو 3 دولارات، وسط مخاوف من استمرار إغلاق المضيق.
تطمينات أمريكية بشأن الإمدادات
وأشار رايت إلى أن إغلاق مضيق هرمز سيكون مؤقتاً، مؤكداً أن البحرية الأمريكية تستعد لمرافقة ناقلات النفط عبر الممر لضمان استمرار تدفق الإمدادات، التي تمثل نحو خُمس الاستهلاك العالمي اليومي من النفط.
وفي السياق ذاته، تعهد دونالد ترمب بتوفير الحماية والتأمين البحري للسفن المصدرة للطاقة من المنطقة، بهدف الحد من ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين.
وأوضح الوزير أنه لم تتقدم حتى الآن أي سفن تجارية بطلب رسمي لمرافقة البحرية الأمريكية، لكنه أكد جاهزية بلاده لتنفيذ ذلك عند الحاجة.
انعكاسات محتملة على الاقتصاد
ورغم هذه التطمينات، من المرجح أن تسهم الحرب في زيادة حالة عدم اليقين التي تهيمن على الاقتصاد الأمريكي والعالمي، خاصة مع التأثيرات المحتملة على التجارة الدولية والاستثمار.
وبينما تعد الولايات المتحدة أقل عرضة لصدمات الطاقة مقارنة بدول متقدمة أخرى بفضل إنتاجها المحلي، فإن التداعيات العالمية للأزمة قد تؤثر سلباً على التوقعات الاقتصادية لعام 2026.
ارتفاع محدود في أسعار الوقود
وفي ختام تصريحاته، أقر رايت بإمكانية ارتفاع أسعار البنزين بشكل مؤقت، معتبراً أن هذا التأثير يظل محدوداً مقارنة بالأهداف الاستراتيجية، في ظل سعي واشنطن للحفاظ على استقرار أسواق الطاقة العالمية.





