3 شهداء جراء اعتداءات إسرائيلية وغارات متواصلة على مناطق متفرقة في قطاع غزة

استشهد ثلاثة فلسطينيين، اليوم الأحد، بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي، في وقت واصل فيه الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارات على مواقع متعددة داخل قطاع غزة، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
وأكد مصدر في المستشفى المعمداني استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال خارج مناطق انتشارها في حي التفاح شرقي مدينة غزة. كما أفاد مصدر طبي في مستشفى ناصر باستشهاد فلسطينيين اثنين بعد استهدافهما بنيران الاحتلال داخل مناطق انتشاره في بلدة بني سهيلا شرقي خان يونس جنوب القطاع.
وقال مراسل الجزيرة إن الطيران الإسرائيلي نفذ غارات استهدفت مناطق انتشار جيش الاحتلال شرقي رفح وخان يونس جنوبا، إضافة إلى محيط مخيم البريج وسط القطاع.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أقر، أمس السبت، بقتل ثلاثة فلسطينيين في مناطق متفرقة من قطاع غزة، مدعيا أنهم شكلوا “تهديدا فوريا” للقوات المنتشرة ميدانيا. وذكر في بيان أن قوات من لواء 188 العاملة جنوب القطاع رصدت ثلاثة فلسطينيين عبروا ما يسمى “الخط الأصفر” واقتربوا من القوات، زاعما أن أحدهم حاول الاستيلاء على معدات عسكرية قبل فراره، ليتم استهدافه لاحقا بغارة جوية غرب الخط المذكور.
وفي شمال القطاع، ادعى الجيش الإسرائيلي رصد فلسطينيين آخرين عبروا الخط نفسه واقتربوا من القوات، معتبرا ذلك تهديدا فوريا، وقال إن قواته أطلقت النار عليهم ما أدى إلى مقتل اثنين.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر طبية فلسطينية، السبت، باستشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة آخرين جراء استهدافات إسرائيلية متفرقة في أنحاء القطاع، مؤكدة إصابة عدد من المواطنين في غارة جوية نفذتها طائرة إسرائيلية قرب مدخل مخيم المغازي وسط القطاع.
ونقلت وكالة الأناضول عن شهود عيان أن جميع المناطق التي استهدفها الجيش الإسرائيلي كانت قد انسحب منها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرين إلى أن هذه الاعتداءات تأتي في إطار الخروقات الإسرائيلية المتواصلة للاتفاق الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
ومنذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، ارتكبت قوات الاحتلال مئات الخروقات عبر القصف وإطلاق النيران، ما أسفر عن استشهاد 439 فلسطينيا وإصابة 1223 آخرين.





