استشهاد 3 صحفيين يعملون مع لجنة الإغاثة المصرية بقصف إسرائيلي جنوب غزة

أفادت مصادر طبية في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، باستشهاد ثلاثة صحفيين يعملون مع لجنة الإغاثة المصرية، جراء قصف إسرائيلي استهدف منطقة نتساريم جنوب مدينة غزة.
وقال المدير العام لوزارة الصحة في غزة، منير البرش، في تصريح للجزيرة، إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل استهداف الفلسطينيين في القطاع، مؤكدا أن الصحفيين الشهداء الثلاثة كانوا يعملون لصالح اللجنة المصرية لإغاثة غزة.
من جهته، أعلن جهاز الدفاع المدني نقل جثامين الصحفيين الثلاثة إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، عقب استهدافهم بواسطة طائرة إسرائيلية مسيَّرة.
وأوضح الناطق باسم الدفاع المدني، محمود بصل، أن الصحفيين كانوا يؤدون مهمة تصوير ميدانية في منطقة نتساريم، أثناء توثيق الأوضاع داخل مخيمات تشرف عليها اللجنة المصرية، مشيرا إلى أنهم كانوا يرتدون ملابس مميزة خاصة بالصحافة لحظة الاستهداف.
الرواية الإسرائيلية
في المقابل، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن سلاح الجو نفذ غارة استهدفت سيارة في وسط قطاع غزة، بزعم أن من كانوا بداخلها استخدموا طائرة مسيَّرة لجمع معلومات استخبارية عن قوات الجيش الإسرائيلي المنتشرة في المنطقة.
ونقلت الإذاعة عن مصدر عسكري قوله إن الغارة استهدفت من وصفهم بـ”مشتبه فيهم” كانوا يشغّلون طائرة مسيَّرة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول هوياتهم أو مصيرهم.
وفي سياق متصل، أفاد مراسل الجزيرة بارتفاع عدد شهداء الغارات الإسرائيلية على مناطق متفرقة وسط وجنوب قطاع غزة، اليوم، إلى 11 شهيدا.
وشن الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم، غارات جوية متزامنة مع عمليات نسف داخل مناطق سيطرته في قطاع غزة، في خرق متواصل لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وخلال عامين من الحرب منذ أكتوبر 2023، أسفرت الإبادة الإسرائيلية عن استشهاد أكثر من 71 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 171 ألفا، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية في القطاع.
ومنذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، قتلت إسرائيل 483 فلسطينيا وأصابت 1287 آخرين، مع استمرار القيود المشددة على إدخال الغذاء ومواد الإيواء والمستلزمات الطبية، في ظل أوضاع إنسانية كارثية يعيشها نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة.





