تقنية

إنتل تدخل سباق منصات الألعاب المحمولة بشريحة جديدة لمنافسة «إيه إم دي»

تسعى شركة إنتل الأميركية إلى اقتحام قطاع منصات الألعاب المحمولة من خلال إطلاق شريحة جديدة مدعومة بحزمة برمجيات مخصصة لهذا المجال، في خطوة تهدف إلى كسر هيمنة معالجات «إيه إم دي» التي سيطرت على هذا السوق خلال السنوات الماضية، بحسب تقرير لموقع «تيك كرانش» التقني الأميركي.

وأشار التقرير إلى أن المنصة الجديدة صُممت خصيصا لتوفير أداء تنافسي في مجال الألعاب المحمولة، معتمدة بشكل مباشر على معالجات «إنتل كور سيريس 3» المعروفة باسم «بانثر ليك»، والتي أُطلقت العام الماضي، واعتمدتها عدة أجهزة حديثة.

وفي السياق ذاته، أفاد تقرير منفصل لموقع «ذا فيرج» بأن شركة «كوالكوم» تعتزم بدورها دخول المنافسة عبر تطوير معالجات مخصصة لمنصات الألعاب المحمولة، ما يعكس تصاعد الاهتمام بهذا القطاع سريع النمو.

وأوضح دانيال روغرز، نائب رئيس شركة إنتل والمدير العام لمنتجات الحواسيب الشخصية، أن الشركة ستكشف خلال الفترة المقبلة عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بالمعالجات الجديدة، إضافة إلى أولى الأجهزة التي ستعتمد عليها.

وتضم الشريحة الجديدة معالجا رسوميا مدمجا يهدف إلى تقديم تجربة ألعاب أكثر قوة، حيث توفر شريحة «آرك بي 390» الرسومية أداء أعلى بنسبة 77% مقارنة بالجيل السابق، وبنسبة 73% أعلى من حلول المنافس «إيه إم دي»، وفق ما أورده التقرير.

ويأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه حواسيب الألعاب المحمولة المعتمدة على نظام «ويندوز» نموا ملحوظا في شعبيتها، بعد دخول عدد من الشركات إلى سوق كان محصورا سابقا إلى حد كبير بسيطرة «نينتندو».

وبحسب تقرير صادر عن شركة «ماركت ريبورت أناليزيز»، من المتوقع أن تصل قيمة نمو سوق منصات الألعاب المحمولة إلى 2.4 مليار دولار بنهاية العام الجاري، على أن ترتفع إلى نحو 6 مليارات دولار بحلول عام 2031، وهو ما يشير إلى احتدام المنافسة وتوجه الشركات لتقديم منتجات متطورة تقترب في أدائها من الحواسيب المنزلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى