أكسيوس: ستة أسباب تجعل اندلاع حرب بين الولايات المتحدة وإيران احتمالًا قائمًا

عدّد موقع أكسيوس الأمريكي جملة من العوامل التي قد تدفع نحو مواجهة عسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل مساعي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، منذ عودته إلى البيت الأبيض، لإبرام اتفاق نووي جديد مع طهران، وسط تصاعد التوترات الإقليمية والدولية.
1- النزاع النووي
تواصل واشنطن وطهران محادثات متقطعة بشأن البرنامج النووي الإيراني، حيث تؤكد الولايات المتحدة تمسكها بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي. ومنذ عودته إلى الحكم، عبّر ترمب مرارًا عن رغبته في التوصل إلى اتفاق جديد، مع تلميحات في بعض الأحيان إلى خيار تغيير النظام. ويرى الموقع أن أي تحرك عسكري محتمل قد يتجاوز استهداف المنشآت النووية ليشمل أهدافًا أوسع.
2- تداعيات الاحتجاجات الداخلية
أشار التقرير إلى أن ترمب كان يدرس في وقت سابق توجيه ضربة عسكرية لإيران على خلفية سقوط ضحايا خلال احتجاجات واسعة شهدتها البلاد بسبب الأوضاع الاقتصادية. إلا أنه تراجع آنذاك بسبب تقديرات تتعلق بالكلفة العسكرية وتداعياتها الإقليمية. غير أن واشنطن عززت منذ ذلك الحين وجودها العسكري في المنطقة، بالتوازي مع استئناف المسار التفاوضي.
3- نشر حاملات الطائرات
أمر الرئيس الأمريكي بإرسال حاملتي طائرات إلى المنطقة، في خطوة اعتُبرت مؤشرًا على استعداد عسكري جدي. ويشير أكسيوس إلى أن تحريك هذا الحجم من القوة البحرية والجوية غالبًا ما يرتبط بإمكانية استخدامها إذا فشلت المساعي السياسية.
4- الضغوط الإسرائيلية
على المستوى الإقليمي، تدفع إسرائيل باتجاه عمل عسكري أوسع نطاقًا، وتستعد لسيناريوهات تتجاوز الضربات المحدودة. ووفق التقرير، يتوقع مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون احتمال تنفيذ حملة مشتركة قد تستهدف البرنامجين النووي والصاروخي الإيراني، مع طرح سيناريوهات تتعلق بإضعاف النظام.
5- معطيات سوق النفط
يرى الموقع أن أوضاع سوق النفط العالمية قد تقلل من المخاطر الاقتصادية لأي مواجهة، في ظل وفرة المعروض وانخفاض الأسعار نسبيًا. كما أن طهران لم تُقدم منذ ثمانينيات القرن الماضي على تنفيذ تهديداتها بإغلاق مضيق هرمز، وهو ما قد يحد من تأثير أي تصعيد على الإمدادات العالمية.
6- الوضع الداخلي الإيراني
يعتقد ترمب، بحسب التقرير، أن الظروف الداخلية في إيران تجعل توقيت الخيار العسكري مناسبًا، في ظل الضغوط الاقتصادية والاحتجاجات السابقة، إضافة إلى تراجع نفوذ بعض حلفاء طهران في المنطقة. ورغم توقع رد إيراني على أي هجوم، يرى مسؤولون في واشنطن وتل أبيب أن ذلك الرد قد يكون محدودًا في السياق الراهن.
ويخلص التقرير إلى أن تداخل هذه العوامل السياسية والعسكرية والاقتصادية يجعل احتمال التصعيد قائمًا، في وقت توصف فيه المرحلة الحالية بأنها حساسة ومفصلية بالنسبة لطهران والمنطقة بأسرها.





