انطلاق أعمال الجمعية العامة الخامسة عشرة لاتحادية البناء والأشغال العامة في نواكشوط

انطلقت اليوم الخميس في نواكشوط أعمال الجمعية العامة العادية الخامسة عشرة لـالاتحادية الموريتانية للبناء والأشغال العامة، تحت شعار: “نحو اتحاد أكثر قوة لخدمة التنمية والبنية التحتية”.
وأكدت وزيرة الإسكان والعمران والاستصلاح الترابي، السيدة الناها بنت حمدي ولد مكناس، أن قطاع البنى التحتية يمثل ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويشكل الإطار الحاضن لمختلف الأنشطة التنموية.
وأوضحت أن الدولة، بتوجيهات من رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، تولي عناية خاصة لهذا القطاع الحيوي، مشيرة إلى أن الإصلاحات الاقتصادية التي تنفذها حكومة الوزير الأول المختار ولد أجاي أسفرت عن تحسينات جوهرية، من أبرزها إنشاء لجنة وطنية لتصنيف المقاولات على أساس الكفاءة، بما يعزز الشفافية، إلى جانب التوجه نحو تصنيف مكاتب الدراسات قريبًا لضمان جودة الإنجاز وتكامل الأدوار.
كما أشارت إلى مواكبة المقاولات الوطنية عبر برامج الدعم الفني والتكوين، وتسهيل ولوجها إلى الأسواق العمومية، داعية الفاعلين إلى الالتزام الصارم بآجال تنفيذ المشاريع، وضبط التكاليف، واعتماد التقنيات الحديثة، مع الانخراط في متطلبات التحول الطاقوي والبيئي.
من جانبه، أشاد رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، محمد زين العابدين ولد الشيخ أحمد، بالدور الذي تضطلع به الاتحادية باعتبارها نموذجًا فاعلًا للقطاع الخاص المساهم في المشاريع الكبرى.
وثمّن الإصلاحات الحكومية الأخيرة، خاصة المصادقة على مدونة الصفقات العمومية الجديدة، معتبرًا أنها تمثل نقلة نوعية في تنظيم المنافسة وتعزيز الشفافية وتكافؤ الفرص، وإعادة هيكلة القطاع وفق أسس مهنية قائمة على الجودة والتميز، عبر لجنة التصنيف المستحدثة.
بدوره، استعرض رئيس الاتحادية، لمرابط ولد حميه ولد الطنجي، حصيلة إنجازات المأمورية المنتهية، مشيدًا بالإجراءات التي اتخذتها الحكومة دعما للمقاولات الوطنية، ومؤكدًا مواصلة العمل لتعزيز دور القطاع في دفع عجلة التنمية والبنية التحتية بالبلاد.





