دولية

شهداء وجرحى في قصف متواصل على غزة.. ودفعة مرضى جديدة تغادر عبر رفح

أفاد مصدر طبي في مستشفى الشفاء بمدينة غزة باستشهاد امرأة جراء قصف إسرائيلي خارج مناطق الانتشار في مدينة بيت لاهيا شمالي القطاع.

وفي فجر اليوم الأحد، شنّ الجيش الإسرائيلي 7 غارات جوية ونفذ عمليات نسف لمبانٍ سكنية في مناطق انتشاره في مدينتي رفح جنوبًا وغزة شمالًا.
وكانت مصادر طبية أعلنت أمس استشهاد فلسطينيين اثنين بنيران القوات الإسرائيلية في خان يونس جنوب القطاع ومخيم جباليا شماله، إضافة إلى إصابة 3 آخرين برصاص الجيش شرقي مدينة غزة بالتزامن مع قصف مدفعي وعمليات نسف في خان يونس.

من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إنه قتل مسلحًا اقترب من قواته شمالي القطاع.

وبحسب معطيات محلية، فمنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، سُجلت مئات الخروقات بالقصف وإطلاق النار، أسفرت عن استشهاد 612 فلسطينيًا وإصابة 1640 آخرين.

دفعة جديدة من المرضى تغادر عبر رفح

في هذه الأثناء، توجهت صباح اليوم دفعة جديدة من المرضى ومرافقيهم إلى معبر رفح تمهيدًا لسفرهم للعلاج خارج القطاع.
وأفاد مراسل الجزيرة بأن فريقًا من منظمة الصحة العالمية ومؤسسات طبية أخرى رافق المرضى الذين يتراوح عددهم بين 40 و40 شخصًا، وانطلقت الدفعة من مستشفى المواصي التابع لـالهلال الأحمر الفلسطيني.

وكانت دفعة سابقة قد شهدت تقليصًا في أعداد المسافرين، وسط اتهامات بعدم الالتزام بالأعداد المتفق عليها.

أزمة إيواء متفاقمة

إنسانيًا، قال رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية أمجد الشوا إن البيوت المتنقلة (الكرفانات) لم تدخل إلى القطاع رغم الحاجة الواسعة، مشيرًا إلى أن آلاف العائلات لا تزال تعيش في خيام مهترئة أو في العراء.

وأضاف أن القوات الإسرائيلية تسيطر فعليًا على نحو 60% من مساحة القطاع، مع توسيع ما يُعرف بـ”الخط الأصفر” باتجاه المناطق السكنية، ما يقلص المساحات المتاحة للمدنيين، خاصة في المناطق الشرقية والشمالية.

وأكد الشوا أن القيود المفروضة على إدخال مواد البناء والبيوت الجاهزة تعرقل جهود معالجة أزمة السكن، داعيًا إلى فتح المعابر بشكل كامل ومنتظم لإدخال المساعدات ومواد الإعمار.

ويعيش نحو 1.5 مليون نازح من أصل حوالي 2.4 مليون فلسطيني في القطاع المحاصر منذ أكثر من 18 عامًا، في ظل نقص حاد في الغذاء والدواء والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى