برشلونة يرد رسمياً على اتهامات غسل الأموال ضد لابورتا: “مزيفة بالكامل”

أصدر نادي برشلونة بياناً رسمياً شديد اللهجة، رداً على الشكوى المقدمة أمام المحكمة الوطنية ضد رئيس النادي خوان لابورتا وعدد من أعضاء مجلس الإدارة، بتهم تتعلق بـ “غسل الأموال وتلقي رشاوى غير مشروعة”.
ووصف البيان الاتهامات بأنها “منفصلة تماماً عن الواقع وتستند إلى تزييف مفضوح”، مؤكداً أن التحقيقات الداخلية والخارجية أثبتت أن الوثائق المستخدمة في الشكوى مزورة ومعدلة بشكل خطير. وأشار النادي إلى أنه أبلغ الجهات المعنية بزيف هذه الوثائق في 19 يناير/كانون الثاني 2026.
تفنيدات برشلونة:
- تحذير مسبق: أكّد النادي أنه تواصل مع وسائل الإعلام ومنظمة تُدعى مشروع الإبلاغ عن الجريمة المنظمة والفساد للتحقق من الوثائق، وثبت زيفها قبل انتشار أي خبر.
- محاولات تضليل إعلامي: رغم امتثال معظم وسائل الإعلام لرفض نشر الأخبار الكاذبة، نشرت صحيفة “إل بيريوديكو” التقرير رغم نفي النادي القاطع.
- توقيت مريب: أثار برشلونة أن نشر هذه القضية خلال العملية الانتخابية الجارية يستهدف التأثير على صورة النادي ومرشحيه، محذراً من تداول معلومات غير موثوقة.
الإجراءات القانونية والتأديبية:
- ملاحقة قضائية: رفع دعاوى جنائية ضد مقدمي الشكوى بتهم التزوير والتشهير وتقديم بلاغات كاذبة.
- عقوبات إدارية: حث لجنة الانضباط على فتح ملف تأديبي للمطالبة بأقصى العقوبات بحق المتورطين من أعضاء النادي.
- مقاضاة وسائل الإعلام: احتفاظ النادي بحقه في مقاضاة الصحف التي نشرت الخبر مع العلم بزيفه.
توقيت الاستهداف الانتخابي:
جاءت الاتهامات في فترة حساسة، بعد استقالة لابورتا رسمياً في 9 فبراير/شباط 2026 ليتسنى له الترشح لولاية جديدة في انتخابات 15 مارس/آذار 2026. ويرى معسكر لابورتا أن ظهور هذه الوثائق المزعومة يهدف إلى ضرب شعبيته بعد عودته إلى ملعب “سبوتيفاي كامب نو” وتصدر الفريق للدوري، وتأثير ذلك على حملته الانتخابية “Defensem el Barça”.





