الدورة الحادية عشرة لمجلس الأعمال الموريتاني الجزائري تعزز مسار الشراكة الاقتصادية بين البلدين

عقد مجلس الأعمال الموريتاني الجزائري، مساء اليوم الأربعاء، دورته الحادية عشرة في مقر الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، في إطار مواصلة تعزيز التعاون الاقتصادي بين نواكشوط والجزائر.
وشكلت الجلسة الافتتاحية مناسبة لرئيس المجلس من الجانب الموريتاني، محمد لفضل ولد بتاح، للتأكيد على عمق العلاقات الثنائية، مرحبًا بالوفد الجزائري في موريتانيا، ومشيدًا في الوقت نفسه بتنامي الشراكات بين القطاع الخاص في البلدين، باعتباره رافعة أساسية للتعاون الاقتصادي.
من جهته، عبّر رئيس المجلس من الجانب الجزائري، يوسف الغازي، عن تقديره لحفاوة الاستقبال، مؤكدًا حرص بلاده على تطوير العلاقات الاقتصادية مع موريتانيا وتعزيزها بشكل مستدام، بما يخدم المصالح المشتركة ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون الاستثماري والتجاري.وخلال أشغال الدورة، تم استعراض مخرجات الاجتماع السابق ومدى تنفيذ التوصيات الصادرة عنه، حيث سجّل المجلس ارتياحه لمستوى التقدم المحقق، معتبرًا أن هذه النتائج تعكس ديناميكية متصاعدة في العلاقات الاقتصادية والمالية بين البلدين، وتمهّد لتوسيع مجالات التعاون خلال المرحلة المقبلة.





