وزير الطاقة السعودي: أحداث الأسابيع الأخيرة خطيرة والرد يجب أن يكون بالمستوى نفسه

قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، اليوم الاثنين، إن الأحداث التي شهدتها الأسابيع القليلة الماضية اتسمت بخطورة بالغة، مؤكدا أن رد المملكة عليها ينبغي أن يكون بالقدر نفسه من الحزم.
وأضاف الوزير، خلال مؤتمر الطاقة التابع لمجلس البترول العالمي في الرياض، أن التزام السعودية تجاه شركائها الدوليين مستمر، مشددا على أن ضمان أمن الطاقة للجميع يمثل شرطا أساسيا لمستقبل قطاع الطاقة.
وأوضح أن أمن الطاقة والتحول نحو مصادر الطاقة المختلفة يجب أن يسيرا جنبا إلى جنب، مشيرا إلى أن التطورات الأخيرة وضعت البنية التحتية والمؤسسات السعودية وقدرة المجتمع على الصمود أمام اختبار حقيقي.
وقال إن هذه الظروف اختبرت أيضا القرارات التي اتُخذت قبل وقت طويل من اندلاع الأزمات الراهنة، في إشارة إلى أهمية الاستعداد المسبق لمواجهة التحديات وضمان استمرارية إمدادات الطاقة.
وتأتي تصريحات الوزير في ظل تصاعد هجمات جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن على السعودية، والتي أسفرت عن سقوط قتلى ومصابين، وفق ما ورد في التقارير المتعلقة بالتطورات الأخيرة.
مؤتمر الطاقة ينعقد رغم التوترات الأمنية
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الطاقة السعودية أن المؤتمر العالمي، الذي تستمر أعماله خمسة أيام، انطلق الأحد وفق الجدول المقرر، في مركز للمؤتمرات يقع على مسافة نحو 10 كيلومترات من مطار الرياض.
وفي تطور يعكس تداعيات الهجمات على حركة الطيران، أظهرت بيانات شركة «سيريوم» المتخصصة في تحليلات قطاع الطيران إلغاء 99.7% من الرحلات التي كان مقررا تشغيلها عبر مطار الملك خالد الدولي في الرياض يوم الأحد.
وتوقعت البيانات إلغاء نحو 60% من الرحلات المقررة يوم الاثنين، في أعقاب الهجمات الأخيرة، وسط استمرار تأثير التطورات الأمنية على حركة الملاحة الجوية في العاصمة السعودية.





