تقنية

أنثروبيك تعترف بتسارع استهلاك “كلود” للتوكنز وتوصيات لتقليل التكاليف وتحسين الاستخدام

أقرت شركة Anthropic الأمريكية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي بأن النسخة الأحدث من نموذجها Claude تستهلك حدود الاستخدام (التوكنز) بسرعة أكبر من المتوقع، بحسب تقرير نشره موقع “ذا ريجستر” البريطاني، وسط تزايد شكاوى المستخدمين من ارتفاع تكلفة الاستخدام الشهري.

وتزامن ذلك مع لجوء عدد من المطورين والمستخدمين إلى البحث عن أساليب لتقليل الاستهلاك، خصوصاً بعد وصول التكاليف لدى بعض الحالات إلى أكثر من 300 دولار شهرياً، نتيجة كثافة الاستخدام وامتداد المحادثات.

لماذا يرتفع استهلاك التوكنز؟

تعتمد نماذج الذكاء الاصطناعي مثل “كلود” على ما يُعرف بـ نافذة السياق (Context Window)، وهي كل النصوص التي يعيد النموذج قراءتها في كل مرة يولّد فيها إجابة.

كلما طالت المحادثة:

  • يزداد حجم البيانات المعاد معالجتها
  • ترتفع كمية التوكنز المستهلكة
  • ترتفع التكلفة الزمنية والمالية للتشغيل

أبرز الممارسات لتقليل الاستهلاك

وفق توصيات تقارير تقنية وخبراء المجال، يمكن خفض استهلاك التوكنز عبر مجموعة من الأساليب العملية:

1. تقليل طول المحادثات
المحادثات الطويلة ترفع الاستهلاك بشكل مباشر، لذلك يُفضل إنهاء الجلسات الطويلة بملخص ثم بدء محادثة جديدة.

2. استخدام “المشاريع” بدل المحادثات المفتوحة
ميزة المشاريع في “كلود” تسمح بتخزين التعليمات الأساسية بشكل دائم بدل إعادة إرسالها كل مرة.

3. تجنب إرسال ملفات ضخمة
إرسال ملفات كبيرة يجبر النموذج على قراءتها بالكامل، بما فيها معلومات غير ضرورية.

4. كتابة أوامر دقيقة ومحددة
كلما كانت التعليمات أكثر وضوحاً وتخصصاً، قلّ عدد التوكنز المطلوبة للوصول إلى نتيجة دقيقة.

5. اختيار النسخة المناسبة من النموذج
الإصدارات الخفيفة تُستخدم للمهام اليومية، بينما الإصدارات الأقوى تُحجز للمهام المعقدة مثل البرمجة والتحليل.

مشكلة اقتصادية وليست تقنية فقط

يشير خبراء إلى أن التعامل مع نماذج مثل “كلود” يجب ألا يُنظر إليه كمحادثة مفتوحة، بل كعملية حسابية محدودة الموارد، حيث يرتبط كل طلب بتكلفة مباشرة من “التوكنز”.

وبذلك، فإن تحسين أسلوب الاستخدام لا ينعكس فقط على الأداء، بل أيضاً على تقليل التكلفة التشغيلية للمستخدمين والشركات على حد سواء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى