تفكيك عصابة مشتبه بها في سرقة منزلي خوان غارسيا وباو كوبارسي نجمي برشلونة

كشفت التحقيقات في سرقة منزل خوان غارسيا، حارس مرمى برشلونة، عن مجموعة إجرامية يُشتبه في تورطها في اقتحام منزل زميله في الفريق باو كوبارسي أيضا، ضمن سلسلة من السرقات التي استهدفت منازل فاخرة في مناطق متفرقة من إقليم كتالونيا الإسباني.
وأوقفت شرطة كتالونيا، المعروفة باسم «موسوس ديسكوادرا»، ثلاثة أشخاص من أصول كوسوفية، بينهم رجلان يبلغان 58 و42 عاما، وامرأة تبلغ 46 عاما، للاشتباه في تورطهم في ثماني عمليات سرقة منازل بالقوة. وأُودع الرجلان السجن على ذمة القضية، بينما أُفرج عن المرأة.
وبحسب موقع «إل كاسو» الإسباني، أدت تسجيلات كاميرات المراقبة في منزل غارسيا دورا مهما في ربط المشتبه بهم بالعصابة وعمليات السرقة. وتشير التحقيقات إلى أن المجموعة كانت تستهدف منازل شخصيات معروفة، اعتقادا بأنها تحتوي على مقتنيات ثمينة، بعد مراقبة تحركات السكان وتحديد أوقات غيابهم.
سرقة منزل خوان غارسيا خلال كأس السوبر الإسباني
وقعت سرقة منزل غارسيا في 10 يناير/كانون الثاني الماضي، بالتزامن مع مشاركة برشلونة في بطولة كأس السوبر الإسباني بالسعودية. ودخل شخصان يرتديان ملابس سوداء إلى منزل الحارس في مدينة كاستيلديفيلس، واستوليا على مجوهرات.
وأطلق نظام الإنذار تنبيها قرابة الساعة الثامنة مساء بالتوقيت الإسباني، لتتوجه إلى الموقع دوريات من الشرطة المحلية وشرطة الإقليم، إلى جانب أفراد الأمن التابعين للشركة المتعاقد معها نادي برشلونة لحماية لاعبيه.
منزل باو كوبارسي يتعرض للسرقة خلال عطلة الأعياد
وفي واقعة أخرى، تعرض منزل المدافع باو كوبارسي للسرقة في 30 ديسمبر/كانون الأول، خلال إجازة أعياد الميلاد، بينما كان اللاعب في المدينة الرياضية للنادي للمشاركة في التدريبات مع زملائه.
واستولى اللصوص على ساعة من المنزل الذي يقيم فيه كوبارسي مع شقيقته، في حادثة ربطها المحققون بسلسلة السرقات التي يُشتبه في ارتباط المجموعة بها.
ثماني عمليات سرقة في أنحاء كتالونيا
وربط محققو قسم التحقيقات الجنائية المشتبه بهم بثماني عمليات سرقة استهدفت منازل في مناطق مختلفة من كتالونيا، شملت عمليتين في كاستيلديفيلس، وعمليات أخرى في إل بابيول وسانت فيسينك دي مونتالت وكوبيّيس وبيرالادا وسانت بيري دي ريبس وأغويانا.
واعتمد المحققون على إفادات الشهود وتسجيلات كاميرات المراقبة وأدلة أخرى لتحديد الصلات بين المشتبه بهم والوقائع محل التحقيق.
وأظهرت التحقيقات الأولية أن أفراد المجموعة كانوا يتقاسمون المهام؛ إذ تولى أحدهم تحديد المنازل المستهدفة والمشاركة في اقتحامها، بينما اضطلع الآخرون بالمهام اللوجستية، بما في ذلك التنقل وتأمين وسائل التنفيذ والسيارات المستأجرة.





