ريال مدريد يكافئ أردا غولر بعقد جديد وراتب أعلى حتى 2031

يستعد نادي ريال مدريد لمكافأة نجمه التركي الشاب أردا غولر، بعد التطور اللافت الذي طرأ على مستواه ودوره داخل الفريق، من خلال تمديد عقده وتحسين راتبه بصورة كبيرة، وفقا لما أوردته صحيفة “آس” الإسبانية.
وكان غولر قد وصل إلى ملعب سانتياغو برنابيو في سن 18 عاما قادما من فنربخشة، لكنه احتاج إلى فترة من التأقلم مع متطلبات النادي الملكي، في ظل المنافسة القوية وصعوبة الحصول على دقائق لعب منتظمة في بدايته مع الفريق.
غير أن اللاعب، البالغ حاليا 21 عاما، نجح في تغيير موقعه داخل حسابات ريال مدريد بشكل واضح، بعدما أصبح أكثر أهمية في تشكيلة الفريق، وهو ما دفع إدارة النادي إلى التحرك لضمان استمراره لفترة طويلة.
تمديد العقد حتى 2031
كان غولر قد وقع عند انتقاله إلى ريال مدريد عقدا يمتد حتى عام 2029، لكن النادي قرر تمديده لعامين إضافيين، ليصبح اللاعب مرتبطا بالفريق حتى عام 2031.
ولا يقتصر التعديل على مدة العقد، إذ يتضمن الاتفاق الجديد زيادة كبيرة في راتب اللاعب، بما يتناسب مع مكانته الحالية ودوره المتنامي داخل الفريق، بعدما أصبح مختلفا بشكل كبير عن اللاعب الشاب الذي وصل إلى العاصمة الإسبانية قبل عامين.
وبحسب التقرير، فقد اكتمل الاتفاق الجديد بالفعل، على أن يبدأ تطبيقه اعتبارا من بداية الموسم الحالي.
وتعكس الخطوة رغبة ريال مدريد في حماية استثماره في أحد أبرز المواهب الشابة في أوروبا، إلى جانب تقدير التطور الذي حققه غولر وتحوله إلى لاعب أكثر تأثيرا في الفريق الأول.
مورينيو يحدد مركز غولر
أسهم وصول المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد في توضيح الدور الذي يريده لغولر داخل الملعب، إذ يفضل الاعتماد عليه بصورة أساسية في مركز صانع الألعاب ولاعب الوسط الهجومي، بدلا من إشراكه في أدوار لاعب الوسط المركزي.
ويتيح هذا التوجه للاعب التركي استثمار قدراته الهجومية بصورة أكبر، والاستفادة من مهاراته في صناعة اللعب والتحرك في المناطق المتقدمة من الملعب.
ويأتي ذلك في ظل منافسة قوية على مراكز خط الوسط في ريال مدريد، مع وجود أسماء بارزة مثل برناردو سيلفا، وفيديريكو فالفيردي، وإدواردو كامافينغا، وأوريلين تشواميني.
ثقة متزايدة في النجم التركي
ويمثل العقد الجديد مؤشرا واضحا على ارتفاع مكانة غولر داخل المشروع الرياضي لريال مدريد، بعدما تجاوز مرحلة الموهبة الشابة التي تنتظر فرصتها لإثبات نفسها.
ويبدو أن النادي الملكي بات ينظر إلى اللاعب التركي باعتباره أحد العناصر المهمة في خططه المستقبلية، في وقت يواصل فيه غولر ترسيخ حضوره داخل الفريق والاستفادة من الثقة المتزايدة التي يحظى بها.





