وطنية

مطالب برلمانية بخطة عاجلة لدعم الثروة الحيوانية في نواذيبو وسط تحديات بنيوية ومخاطر بيئية

دعت البرلمانية عزيزة جدو إلى تدخل حكومي عاجل لمعالجة أوضاع المنمين في نواذيبو، في ظل اعتمادهم على صهاريج المياه لسقي المواشي بسبب غياب الآبار الارتوازية، وهو ما يفاقم الأعباء التشغيلية ويحد من استدامة النشاط الرعوي في المنطقة.

وخلال جلسة برلمانية مخصصة للرد على سؤال من النائب إسلكو ابهاه موجّه إلى وزير التنمية الحيوانية، أشارت جدو إلى تسجيل حوادث متكررة لدهس المواشي، في ظل غياب الحواجز والبنية التحتية الملائمة لحماية الثروة الحيوانية وتنظيم حركة المرور في مناطق الرعي.

ووفق معطيات إحصاء 2024، أوضحت أن ولاية نواذيبو تضم أكثر من 122 ألف رأس من الإبل، بينما يقترب إجمالي الثروة الحيوانية في المنطقة من 200 ألف رأس، ما يعكس حجم القطاع وأهميته الاقتصادية محليًا.

كما نبّهت إلى تحديات إضافية تتعلق بتدهور المراعي نتيجة أنشطة التنقيب واستخدام مواد كيميائية مثل الزئبق، إضافة إلى ضعف الخدمات البيطرية، وهو ما يزيد من هشاشة المنظومة الرعوية ويهدد استدامتها.

وختمت البرلمانية بالدعوة إلى وضع خطة استعجالية شاملة تستهدف تطوير البنية التحتية المائية والبيطرية، وتعزيز حماية المراعي، بما يضمن دعم قطاع الثروة الحيوانية باعتباره أحد مكونات الاقتصاد المحلي في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى