رياضة

الاتحاد التونسي يضم راني خضيرة إلى صفوف المنتخب قبل مونديال 2026

يواصل الاتحاد التونسي لكرة القدم تعزيز صفوفه بخبرات لاعبين مزدوجي الجنسية، بعدما أعلن عن انتهاء إجراءات تأهيل اللاعب الألماني من أصول تونسية راني خضيرة، ليصبح رسمياً جاهزاً لتمثيل “نسور قرطاج” في نهائيات كأس العالم 2026.

وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية الاتحاد الطموحة لاستقطاب المواهب التي نشأت في كبرى الأكاديميات الأوروبية، لتعزيز قائمة اللاعبين الذين سبق لهم الانضمام للمنتخب، ومن بينهم حنبعل المجبري نجم بيرنلي الإنجليزي، إلى جانب كل من إلياس العاشوري، إلياس سعد، أنس حاج محمد، وإسماعيل الغربي، بالإضافة إلى النجوم السابقين حمزة رفيعة، عيسى العيدوني، وإلياس السخيري، ما خلق مزيجاً فنياً يجمع بين الاحترافية الأوروبية والموهبة الفطرية.

وأكد الاتحاد عبر حسابه الرسمي على فيسبوك أن محكمة كرة القدم التابعة للاتحاد الدولي فيفا صادقت رسمياً على تغيير الانتماء الرياضي لراني خضيرة، وتم إخطار الاتحادات الألمانية والأوروبية والإفريقية بالقرار النهائي.

من هو راني خضيرة؟

يبلغ راني خضيرة 32 عاماً، وهو الشقيق الأصغر لأسطورة المنتخب الألماني سامي خضيرة، الفائز بكأس العالم 2014. وينشط حالياً في صفوف يونيون برلين بالدوري الألماني، حيث خاض معه 26 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 5 أهداف وصنع هدفاً آخر. وخاض خضيرة سابقاً تجربة مع أندية شتوتغارت، لايبزيغ، وأوغسبورغ، ومثل منتخبات الشباب لألمانيا قبل التحاقه بالمنتخب التونسي.

رفع تنافسية المنتخب التونسي

يسعى الاتحاد التونسي عبر استقطاب أبناء المهاجرين إلى رفع مستوى المنتخب الأول في المحافل الدولية، وتطلعات الجماهير التونسية كبيرة بقيادة المدرب صبري لموشي لتخطي الدور الأول للمرة الأولى في تاريخ مشاركات تونس بكأس العالم.

وتخوض تونس مونديال 2026 ضمن المجموعة السادسة الصعبة، التي تضم هولندا واليابان، إضافة إلى المنتصر من الملحق الأوروبي الذي يضم أوكرانيا، ألبانيا، السويد، أو بولندا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى