ميتا تسمح لمنافسيها بتشغيل روبوتات الدردشة عبر واتساب في أوروبا لمدة عام

أعلنت شركة ميتا الأمريكية عن قرارها بالسماح لمنافسيها في مجال الذكاء الاصطناعي بتشغيل روبوتات الدردشة الخاصة بهم عبر تطبيق واتساب في أوروبا لمدة عام واحد، في خطوة تهدف إلى تهدئة مخاوف المنظمين في الاتحاد الأوروبي وتجنب أوامر قضائية فورية.
وجاء هذا التحول بعد تهديد المفوضية الأوروبية بفرض “إجراءات مؤقتة” على ميتا، محذرة من أن سياساتها الحالية قد تسبب “ضررًا جسيمًا لا يمكن إصلاحه” للمنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي الناشئ. ووفقًا لرويترز، ستدعم ميتا روبوتات الدردشة التابعة لجهات خارجية عبر واجهة برمجة تطبيقات واتساب للأعمال لمدة 12 شهرًا، على أن يتم فرض رسوم على الشركات التي تختار استخدام المنصة.
صراع الاحتكار داخل واتساب
بدأت الأزمة في يناير/كانون الثاني الماضي، عندما منعت ميتا المطورين من تقديم مساعدي ذكاء اصطناعي عامة مثل ChatGPT لمستخدمي واتساب، بينما كانت تروّج بنشاط لمساعدها الخاص Meta AI.
وقالت المفوضية الأوروبية إنها تقوم حاليًا بتحليل التغييرات التي أجرتها ميتا للتأكد مما إذا كانت تكفي لضمان المنافسة العادلة، أو ما إذا كانت الرسوم التي ستفرضها ميتا تشكل عائقًا أمام الشركات الناشئة.
من جانبها، دافعت ميتا عن موقفها سابقًا، مشيرة إلى أن دمج روبوتات دردشة متعددة وعامة يضع ضغوطًا تقنية هائلة على أنظمة واتساب، وأن هذا القرار يمنح المفوضية الأوروبية الوقت الكافي لاستكمال تحقيقاتها الشاملة.
وأشارت تقارير إلى أن هذا التنازل لم يقتصر على أوروبا، بل شمل أيضًا البرازيل، بعد قرار قضائي مماثل أعاد تفعيل أمر من سلطة مكافحة الاحتكار البرازيلية، مما يعكس الضغط العالمي المتزايد على ميتا لفتح نظامها البيئي المغلق.





