دولية

ماكرون يقترح مبادرة سلمية لإعادة فتح مضيق هرمز وسط رفض أوروبي للتصعيد العسكري

أعلن Emmanuel Macron، اليوم الجمعة، أن بلاده تعمل مع شركاء دوليين على إطلاق مبادرة سلمية تهدف إلى إعادة فتح Strait of Hormuz، وتأمين مرافقة ناقلات النفط وسفن الشحن، مؤكدا أن القصف لن يكون حلا للأزمة المرتبطة بإيران.

وأوضح ماكرون، في تصريحات نقلتها قناة BFM TV، أن اللجوء إلى القوة العسكرية لن يؤدي إلى تسوية فعالة، مشددا على أن المشكلات القائمة لا يمكن حلها عبر التصعيد العسكري.

وكان الرئيس الفرنسي قد اعتبر، في وقت سابق، أن أي عملية عسكرية لفتح المضيق “غير واقعية”، نظرا لما تتطلبه من وقت طويل وما قد تسببه من مخاطر تهدد حركة الملاحة.

تعثر في مجلس الأمن

في سياق متصل، أرجأ United Nations Security Council التصويت على مشروع قرار تقدمت به البحرين، كان يهدف إلى السماح باستخدام “القوة الدفاعية” لحماية الملاحة في المضيق.

وأفادت تقارير إعلامية بأن Russia وChina وFrance عارضت فعليا أي تفويض باستخدام القوة ضد إيران، ما أدى إلى تعطيل المسعى داخل المجلس.

عبور أوروبي أول منذ اندلاع الأزمة

على صعيد ميداني، عبرت سفينة حاويات تابعة لمجموعة CMA CGM الفرنسية مضيق هرمز، في أول عبور معلن لسفينة أوروبية منذ إغلاقه عقب اندلاع الحرب قبل أكثر من شهر.

وأظهرت بيانات منصة MarineTraffic أن السفينة واصلت رحلتها قبالة سواحل Oman، بعد مرورها بمحاذاة السواحل الإيرانية، عبر مسار يُرجح أنه تم تنسيقه مسبقا مع السلطات الإيرانية.

كما أشارت تقارير إلى أن بعض السفن قد تضطر لدفع رسوم مقابل عبور آمن، في ظل القيود المفروضة على الملاحة.

عبور محدود لدول “صديقة”

في المقابل، أكدت China عبور عدد من سفنها عبر المضيق، فيما أعلنت Malaysia أن ناقلاتها النفطية حصلت على إذن بالمرور دون رسوم، في إطار ترتيبات خاصة.

وكانت Iran قد شددت مرارا على منع السفن المرتبطة بالدول المشاركة في العمليات العسكرية ضدها من العبور، مع إتاحة المرور لبعض الدول التي تربطها بها علاقات ودية.

تداعيات اقتصادية واسعة

يُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز المسال عالميا، ما يجعل أي اضطراب فيه ذا تأثير مباشر على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد.

وأدى إغلاق المضيق إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة، في وقت سجلت فيه حركة الملاحة تراجعا غير مسبوق بنسبة 93% مقارنة بفترة ما قبل الأزمة، وفق بيانات شركة Kpler، التي أفادت بعبور نحو 225 ناقلة فقط منذ اندلاع الحرب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى