موريتانيا ومنظمة التعاون الإسلامي تبحثان تعزيز التعاون وتوسيع آفاق العمل المشترك

استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك، اليوم الأربعاء في مكتبه بالعاصمة نواكشوط، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد.
وتناول اللقاء علاقات التعاون القائمة بين موريتانيا ومنظمة التعاون الإسلامي، إلى جانب بحث آليات تطويرها والارتقاء بمستويات التنسيق بين الجانبين، فضلا عن تبادل الرؤى بشأن أولويات العمل الإسلامي المشترك والقضايا محل الاهتمام المتبادل.
ولد الشيخ أحمد يشكر رئيس الجمهورية
وعبّر الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي خلال اللقاء عن خالص شكره وامتنانه لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، تقديرا للثقة التي منحه إياها من خلال ترشيحه لتولي منصب الأمين العام للمنظمة، وما رافق ذلك من دعم ومتابعة.
كما أشاد بالجهود التي بذلتها وزارة الشؤون الخارجية والجهاز الدبلوماسي الموريتاني في سبيل حشد الدعم للترشيح، وصولا إلى اعتماده بإجماع الدول الأعضاء في المنظمة.
تقدير للدعم الموريتاني
وأعرب الأمين العام عن تقديره للاستقبال الذي حظي به من رئيس الجمهورية، مشيدا بالتوجيهات التي تلقاها منه، والتي قال إنها تعكس حرص موريتانيا على مساندة منظمة التعاون الإسلامي والعمل على تعزيز دورها وفاعليتها في خدمة القضايا الإسلامية المشتركة.
تطلع إلى تعاون أوسع
وأكد الجانبان أهمية مواصلة العمل على توسيع مجالات التعاون بين موريتانيا ومنظمة التعاون الإسلامي، وتعزيز قنوات التنسيق والتشاور بينهما.
كما شددا على ضرورة توظيف هذا التعاون بما يخدم مصالح الدول الأعضاء، ويدعم جهود التضامن الإسلامي، ويسهم في تطوير العمل المشترك ومواجهة القضايا والتحديات التي تحظى باهتمام دول المنظمة.





