رياضة

رونالدينيو يعود إلى إيطاليا بعد عقد من الاعتزال ويبدأ تجربة مفاجئة مع رافينا

عاد أسطورة كرة القدم البرازيلية رونالدينيو إلى إيطاليا، في خطوة مفاجئة بعد أكثر من 10 أعوام على ابتعاده عن الملاعب، وذلك استعدادا لخوض تجربة جديدة مع نادي رافينا المنافس في دوري الدرجة الثالثة الإيطالي.

ووصل النجم البرازيلي، البالغ من العمر 46 عاما، إلى مدينة رافينا اليوم الخميس وسط أجواء احتفالية، بعدما خصصت المدينة فعالية تحت اسم «يوم رونالدينيو» احتفاء بقدوم أحد أبرز نجوم كرة القدم في العالم خلال العقدين الماضيين.

وصول بطائرة خاصة واستقبال جماهيري

وحط رونالدينيو بطائرة خاصة في مطار فورلي، الذي يبعد نحو 30 كيلومترا عن مدينة رافينا، تمهيدا لبدء برنامجه المرتبط بتجربته الجديدة مع النادي الإيطالي.

وكان رونالدينيو قد فاجأ جماهير كرة القدم في يونيو/حزيران الماضي عندما أعلن توقيعه مع رافينا، رغم ابتعاده عن المنافسات الاحترافية لأكثر من عقد، في خطوة أثارت اهتماما واسعا بالنظر إلى المكانة الكبيرة التي يحتلها اللاعب في تاريخ اللعبة.

ومن المقرر أن يشارك النجم البرازيلي في عدد من الفعاليات المخصصة لاستقباله، من بينها مؤتمر صحفي يسبق حفلا جماهيريا يقام مساء اليوم على أحد شواطئ المدينة.

حفل خاص على شاطئ رافينا

ويستعد مشجعو رافينا لمشاهدة رونالدينيو خلال الحفل المقام على الشاطئ، في مناسبة يتوقع أن تستقطب أعدادا كبيرة من الجماهير الراغبة في رؤية اللاعب الذي صنع واحدة من أكثر التجارب الفنية إثارة في كرة القدم الحديثة.

وتأتي هذه الفعالية ضمن برنامج الترحيب بالنجم البرازيلي، الذي لا يزال يحظى بشعبية واسعة في إيطاليا رغم مرور سنوات طويلة على آخر ظهور له في الملاعب.

لن يشارك في المباراة الأولى

ورغم انضمامه إلى رافينا، لن يظهر رونالدينيو في المباراة الأولى للفريق هذا الموسم، والمقررة يوم الاثنين المقبل أمام ريجيو إميليا.

كما لم يكشف النادي أو اللاعب حتى الآن عن عدد المباريات التي يمكن أن يشارك فيها خلال الموسم، ما يترك طبيعة مشاركته الفعلية مع الفريق مفتوحة على عدة احتمالات.

وتبدو التجربة أقرب إلى ظهور استثنائي لنجم تاريخي منها إلى عودة تقليدية إلى المنافسات الاحترافية، خصوصا أن رونالدينيو ابتعد عن كرة القدم الرسمية منذ سنوات طويلة.

عودة إلى الملاعب الإيطالية من بوابة رافينا

وتعيد هذه الخطوة رونالدينيو إلى الملاعب الإيطالية بعد تجربته السابقة مع ميلان، الذي دافع عن ألوانه بين عامي 2008 و2011، وقدم خلال تلك الفترة عددا من العروض اللافتة قبل مغادرة النادي.

أما آخر مباراة احترافية للنجم البرازيلي، فكانت بقميص فلومينينسي عام 2015، قبل أن يضع حدا لمسيرته التي شهدت محطات بارزة مع أندية أوروبية وعالمية، إضافة إلى مسيرة دولية حافلة مع منتخب البرازيل.

وبعد مرور أكثر من عقد على آخر مباراة احترافية له، يستعد رونالدينيو الآن للظهور مجددا في أجواء كرة القدم الإيطالية، لكن هذه المرة بقميص رافينا وفي تجربة استثنائية ينتظر أن تكون واحدة من أبرز الأحداث في الموسم بالنسبة لجماهير النادي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى