غرين تعيد الجدل حول محاولة اغتيال ترمب وتطالب بكشف مزيد من التفاصيل

أعادت النائبة الجمهورية السابقة مارجوري تايلور غرين إثارة الجدل بشأن محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال تجمع انتخابي في باتلر عام 2024، بعد مطالبتها بكشف مزيد من التفاصيل حول الحادث، مشككة في مدى اكتمال الرواية الرسمية.
وجاءت تصريحاتها عبر تدوينة مطولة على منصة إكس، تساءلت فيها عن ملابسات الهجوم الذي أسفر عن إصابة ترمب في أذنه ومقتل أحد الحضور، كوري كومبيراتوري، معتبرة أن هناك تساؤلات مشروعة لم يُجب عنها حتى الآن.
مطالب بالشفافية والتحقيق الموسع
وبحسب تقرير نشرته نيوزويك، أكدت غرين أنها لا تعتقد أن الحادث “مفبرك”، لكنها شددت على ضرورة تقديم توضيحات إضافية من الجهات الأمنية، وعلى رأسها جهاز الخدمة السرية الأمريكية.
وطالبت بالكشف عن نتائج التحقيق بشكل أكثر تفصيلاً، خاصة ما يتعلق بمطلق النار توماس ماثيو كروكس، وما إذا كان قد تصرف بمفرده أو بدعم من أطراف أخرى.
خلافات داخل المعسكر الترامبي
تشير التقارير إلى أن موقف غرين يأتي في سياق توتر متصاعد بينها وبين ترمب خلال الأشهر الأخيرة، بعد سنوات من كونها من أبرز داعميه داخل تيار “ماغا”. ويعكس هذا التباين انقسامات أوسع داخل التيار بين الولاء الشخصي للرئيس والخلاف حول توجهات الحركة.
ثغرات أمنية واستقالة مسؤولة
وتكتسب مطالب غرين أهمية إضافية في ظل ما كُشف لاحقًا عن أوجه قصور أمنية خلال الحادث. فقد ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن لجنة تحقيق مستقلة أوصت بإصلاحات جذرية في أداء جهاز الخدمة السرية، بعد رصد خلل في الاتصالات وعدم تأمين الموقع الذي أُطلقت منه النار.
كما أدت هذه الإخفاقات إلى استقالة مديرة الجهاز كيمبرلي تشيتل، التي أقرت بتحمل المسؤولية عن أوجه القصور.
حادث لا يزال يثير التساؤلات
ووفق المعلومات المتاحة، كان منفذ الهجوم في العشرين من عمره، وأطلق النار من مبنى مقابل لمنصة الخطاب قبل أن تقتله عناصر الخدمة السرية في الموقع.
ورغم مرور الوقت، لا يزال الحادث حاضرًا في الجدل السياسي والإعلامي داخل الولايات المتحدة، مع استمرار التساؤلات حول دوافع المنفذ وخلفياته، وما إذا كانت التحقيقات قد كشفت جميع تفاصيل الواقعة.
وفي ظل هذا الجدل، تتباين التفسيرات بين من يرى تصريحات غرين تغذية لنظريات مؤامرة، وآخرين يعتبرونها انعكاسًا لمطالب متزايدة داخل بعض الأوساط المحافظة بمزيد من الشفافية بشأن ما حدث.





