كيم جونغ أون يشرف على اختبار أسلحة المدمرة “كانغ كون” ويأمر بإدخالها الخدمة خلال شهرين

أشرف زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون على سلسلة اختبارات لأنظمة التسليح الخاصة بالمدمرة البحرية “كانغ كون” البالغ وزنها خمسة آلاف طن، مؤكدا ضرورة تعزيز قدرات الردع الحربي ورفع الجاهزية القتالية للقوات المسلحة.
وتعد “كانغ كون” السفينة نفسها التي تعرضت لانقلاب جزئي أثناء مراسم تدشينها العام الماضي، قبل أن تنجح السلطات الكورية الشمالية في إصلاحها وإعادة تجهيزها.
اختبارات شاملة لأنظمة التسليح
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن كيم تابع تجربة إطلاق صاروخ كروز إستراتيجي، إلى جانب اختبارات لأنظمة الدفاع الجوي، ومكافحة السفن والغواصات، ضمن برنامج تقييم القدرات القتالية للمدمرة الجديدة.
وشملت التجارب فحص أنظمة كشف الأهداف، ومعالجة البيانات، ومنظومات التحكم في النيران، والمدافع البحرية والآلية، إضافة إلى معدات الحرب الإلكترونية، بهدف التأكد من جاهزية السفينة قبل دخولها الخدمة.
وأظهرت صور نشرتها الوكالة الرسمية كيم جونغ أون وهو يتابع الاختبارات من موقع مراقبة ساحلي برفقة عدد من كبار المسؤولين العسكريين، حيث اطلع على سير برنامج تقييم الأسلحة وشاهد عمليات الإطلاق والتجارب الميدانية.
إدخال السفينة الخدمة خلال شهرين
ووجه الزعيم الكوري الشمالي المسؤولين باستكمال جميع التجارب الفنية والقتالية الخاصة بالمدمرة “كانغ كون”، مع إدخالها رسميا إلى الخدمة البحرية خلال شهرين، مؤكدا تمسك بلاده ببناء ما وصفه بـ”قوة مطلقة” قادرة على تعزيز الردع العسكري.
خطة لتوسيع الأسطول البحري
وكانت كوريا الشمالية قد أدخلت في أواخر الشهر الماضي المدمرة “تشوي هيون”، التي تنتمي إلى الفئة نفسها وتزن خمسة آلاف طن، ضمن برنامج تحديث واسع للقوات البحرية.
كما أعلن كيم جونغ أون خطة لبناء سفينتين حربيتين من هذه الفئة سنويا خلال السنوات الخمس المقبلة، إلى جانب تطوير مدمرات أكبر يصل وزنها إلى عشرة آلاف طن، في إطار تعزيز القدرات البحرية للبلاد.
سباق تسلح في شبه الجزيرة الكورية
ورغم هذا التطور، لا تزال البحرية الكورية الجنوبية تتفوق من حيث عدد السفن الكبيرة، إذ تمتلك أكثر من عشر سفن يتجاوز وزن كل منها خمسة آلاف طن، مقابل سفينتين فقط لدى كوريا الشمالية.
وفي المقابل، أعلنت كوريا الجنوبية أواخر يونيو/حزيران الماضي خطة لاقتناء عشرات الآلاف من الطائرات المسيّرة، في إطار تعزيز قدراتها الدفاعية ومواجهة التهديدات العسكرية المتزايدة من جارتها الشمالية.





