وطنية

موريتانيا تكرّم المتفوقين في اللغة العربية بالمسابقات الوطنية للعام الدراسي 2026

أشرف الأمين العام لوزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، صدفي ولد سيدي محمد، أمس السبت في نواكشوط، على حفل نظمه مجلس اللسان العربي في موريتانيا لتكريم التلاميذ المتفوقين في اللغة العربية ضمن المسابقات الوطنية للعام الدراسي 2026، على مستويات التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي.

العربية لغة للعلم والحضارة

وأكد الأمين العام للوزارة، في كلمة خلال الحفل، أن اللغة العربية تتجاوز كونها لغة للشعر والخطابة أو تراثا ثقافيا يجري الحفاظ عليه، فهي لغة أسهمت في بناء حضارة علمية امتد تأثيرها من المشرق إلى المغرب، وشكّلت جسرا لنقل المعارف إلى حضارات أخرى.

وأوضح أن اللغة العربية احتضنت نتاجا علميا وفكريا بارزا في مجالات متعددة، من بينها الفلسفة والطب والفلك والرياضيات والبصريات والجغرافيا، وأسهمت بذلك في إثراء المعرفة الإنسانية وتطورها.

وأشار إلى أن تكريم المتفوقين والاحتفاء بإنجازاتهم أصبحا من المظاهر البارزة في مسار البلاد، في ظل الاهتمام الذي يوليه رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، للعلم والعلماء، وحرصه على تشجيع التميز والتفوق في مختلف المجالات.

وأضاف أن جوائز رئيس الجمهورية تمثل مناسبة سنوية للاحتفاء بالإنجازات في ميادين العلم والمعرفة، مؤكدا أن المتفوقين يشكلون ثروة وطنية، وأن تكريمهم يعد استثمارا في الإنسان وحافزا لمواصلة الاجتهاد والعطاء.

مجلس اللسان العربي يدعو إلى تعزيز مكانة اللغة

من جهته، شدد رئيس مجلس اللسان العربي في موريتانيا، الخليل النحوي، على المكانة التي تحتلها اللغة العربية بوصفها لغة علم وحضارة، مستحضرا إسهامات العلماء العرب والمسلمين في مجالات الهندسة والجغرافيا والطب والرياضيات.

وأكد أهمية تعليم اللغة العربية وتعزيز الاهتمام بها وتشجيع المتفوقين فيها، باعتبارها أحد أعمدة الهوية الثقافية والمعرفية للبلاد، مشيدا بالنتائج التي حققها التلاميذ المكرمون في مختلف المراحل الدراسية.

كما دعا إلى ترسيخ ارتباط الأجيال الناشئة بلغتهم وثقافتهم العربية، مؤكدا أن اللغة تمثل عنصرا أساسيا في نهضة الأمم وتقدمها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى