دولية

ترمب يهدد إيران بمهلة نهائية ويطرح سيناريوهات تصعيد عسكري حاد

في خطاب اتسم بتصريحات متباينة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن المهلة التي منحها لإيران لإبرام اتفاق تنتهي غدا الثلاثاء، مؤكدا أنها “مهلة نهائية”، ومشددا على أن طهران ستستسلم، وإلا فإنها ستواجه تدميرا واسع النطاق يستهدف بنيتها التحتية.

وأشار ترمب إلى أن الولايات المتحدة قادرة على “القضاء على إيران في ليلة واحدة”، أو تدمير الجسور ومحطات الطاقة خلال ساعات، مؤكدا التفوق العسكري الأمريكي، ومعتبرا أن إنهاء الحرب ممكن بسرعة إذا استجابت إيران لمطالبه.

وفي حديثه خلال فعالية في البيت الأبيض بمناسبة عيد الفصح، قال إن إيران تسعى إلى وقف إطلاق النار بسبب ما تتعرض له، مضيفا أنه منحها فرصا متعددة لم تستغلها، معبرا في الوقت ذاته عن استيائه من الحكومة الإيرانية، ومتوعدا إياها بدفع “ثمن باهظ”.

ورغم لهجة التهديد، أشار ترمب إلى أن القيادة الإيرانية الحالية “أكثر عقلانية” مقارنة بسابقاتها، وأن المفاوضات تُجرى بنية حسنة، موضحا أن مبعوثين أمريكيين، من بينهم جاريد كوشنر، يشاركون في هذه المحادثات، مع احتمال انخراط نائب الرئيس جيه دي فانس فيها.

وفي سياق متصل، شدد الرئيس الأمريكي على أنه ألحق أضرارا كبيرة بإيران، لكنه أقر في الوقت نفسه برفضها الاستسلام، ملوحا بإجراءات أكثر حدة قد تتجاوز استهداف البنية التحتية. كما أشار إلى أن إعادة بناء ما تم تدميره قد يستغرق سنوات طويلة.

وبخصوص الملف النووي، أكد ترمب أن جوهر الصراع يتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، معتبرا أن ذلك يمثل تهديدا غير مقبول. كما أقر بأن الرأي العام الأمريكي يميل إلى عودة القوات إلى البلاد، لكنه أكد أن الانسحاب لن يتم قبل “إنجاز المهمة”.

ويعكس الخطاب تصعيدا واضحا في اللهجة السياسية والعسكرية، مع استمرار التناقض بين التهديد بالتصعيد والتأكيد على استمرار المسار التفاوضي، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات معقدة في المرحلة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى