كيدي ماغا: طاولة جهوية تبحث تعزيز حماية الطفل وسط تحديات اجتماعية متصاعدة

احتضنت قاعة الاجتماعات بالمجلس الجهوي لولاية كيدي ماغا، اليوم الثلاثاء، طاولة جهوية مستديرة حول حماية الطفل، خُصصت لتقييم واقع الطفولة في الولاية وبحث سبل تعزيز آليات الحماية والتكفل بهذه الفئة.
وأكد والي كيدي ماغا، السيد دحمان ولد بيروك، في كلمته الافتتاحية، أن حماية حقوق الطفل تمثل جزءًا أساسيًا من منظومة حقوق الإنسان، مشيرًا إلى أن السلطات العمومية تعمل على تحسين بيئة الطفولة عبر تطوير التعليم وتعزيز البنى التحتية وتوفير الخدمات الأساسية، معربًا عن أمله في أن تخرج هذه الطاولة بتوصيات عملية قابلة للتنفيذ.
من جهته، شدد رئيس جهة كيدي ماغا، السيد عيسى كوليبالي، على أهمية هذا اللقاء الذي يتناول قضية ذات أولوية اجتماعية، مؤكدًا أن حماية الطفل تحظى باهتمام متزايد من خلال برامج الدولة في مجالي الحماية والدمج الاجتماعي.
وفي السياق ذاته، أوضحت المديرة الجهوية للعمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، السيدة سودة لي، أن حماية الطفل مسؤولية جماعية تتطلب تنسيقًا مستمرًا بين مختلف الفاعلين، معتبرة أن هذا الاجتماع يشكل إطارًا لتبادل المعلومات وتطوير آليات التدخل والإحالة لضمان استجابة أكثر فعالية للتحديات المطروحة، مع إشادتها بدور الشركاء، وفي مقدمتهم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف).
بدوره، أشار ممثل اليونيسف، السيد الشيخ وان، إلى أن الولاية تواجه جملة من التحديات المرتبطة بجنوح الأحداث، وتسول الأطفال، والعنف، داعيًا إلى تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية وتطوير أدوات التعاون بما يضمن حماية مستدامة وفعالة للأطفال.





