دولية

حصيلة قتلى وجرحى في تصعيد عسكري إسرائيلي جنوب وشرق لبنان

هجمات إسرائيلية واسعة على عدة مناطق لبنانية
شنّ الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، سلسلة غارات على مناطق في جنوب وشرق لبنان، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، بحسب تقارير ميدانية. واستهدفت الهجمات بلدات متعددة في النبطية وصور والبقاع الغربي، وسط تصعيد مستمر في العمليات العسكرية.

إعلان إسرائيلي عن اغتيال قيادي في حزب الله
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل عبد حرب، الذي وصفه بأنه قائد وحدة الهندسة في حزب الله، خلال غارة جوية نُفذت الأسبوع الماضي. ولم يصدر حزب الله أي تعليق رسمي يؤكد أو ينفي الرواية الإسرائيلية حتى الآن.

استهدافات متعددة في الجنوب اللبناني
أفاد مراسلون ميدانيون بأن الغارات الإسرائيلية طالت محيط بلدة شوكين في قضاء النبطية، إضافة إلى أطراف النبطية الفوقا وميفدون، وامتدت الضربات إلى مدينة صور وبلدات الغندورية وتولين وقلاوية، فضلاً عن دير الزهراني.

كما أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات إخلاء لسكان قرى عرنايا وعنقون وكفرفيلا في الجنوب اللبناني، في مؤشر على توسع نطاق العمليات.

خسائر بشرية وفق وزارة الصحة اللبنانية
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية تسجيل 12 قتيلاً و16 جريحاً نتيجة غارات يوم الخميس، توزعت على عدة مناطق، أبرزها:

  • 5 قتلى في سحمر بالبقاع الغربي
  • 3 قتلى و7 جرحى في منطقة المساكن بقضاء صور
  • قتيل وجريح في بلدة معركة
  • 3 قتلى و7 جرحى في العباسية
  • إصابات إضافية في عرب الجل بقضاء صيدا

كما أشارت الوزارة إلى غارات استهدفت محيط مستشفى جبل عامل في صور دون تسجيل خسائر بشرية مؤكدة.

عمليات عسكرية لحزب الله ضد القوات الإسرائيلية
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ سلسلة هجمات ضد القوات الإسرائيلية، شملت:

  • استهداف مسيّرتين إسرائيليتين في أجواء النبطية وكفرملكي
  • قصف مدفعي على تجمعات عسكرية في محيط قلعة الشقيف
  • تفجير عبوات ناسفة بقوات إسرائيلية في شرق الغندورية
  • استهداف موقع عسكري إسرائيلي في تلة العويضة باستخدام مسيّرات انقضاضية

مقتل ضابط إسرائيلي في جنوب لبنان
أقرّ الجيش الإسرائيلي بمقتل قائد دبابة في الكتيبة 75 التابعة للواء المدرعات السابع، وهو الضابط إيتان شموئيل ليمبرغ (21 عاماً)، خلال معارك في جنوب لبنان.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن الضابط قُتل بصاروخ مضاد للدروع أصاب الدبابة بشكل مباشر، ليرتفع عدد القتلى العسكريين الإسرائيليين إلى 28 منذ بدء العمليات الأخيرة.

تصعيد سياسي وتحذيرات إسرائيلية
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان يتيح لإسرائيل قصف بيروت في حال استهداف تجمعات إسرائيلية، مؤكداً استمرار العمليات العسكرية في الجنوب اللبناني.

كما أشارت تقارير إسرائيلية إلى عدم حسم المجلس الوزاري المصغر قرار وقف إطلاق النار، وسط خلافات سياسية داخل الحكومة.

مسار سياسي هش وسط استمرار المواجهات
تأتي هذه التطورات في ظل جهود دولية لإرساء وقف إطلاق نار هش، تم التوصل إليه بشكل أولي في أبريل الماضي، مع استمرار المفاوضات حول آليات التنفيذ، بما يشمل ترتيبات أمنية في جنوب لبنان وإعادة الانتشار العسكري.

في المقابل، ترفض أطراف لبنانية، بينها حزب الله، بعض بنود التفاهمات المطروحة، ما يبقي المشهد العسكري والسياسي مفتوحاً على مزيد من التصعيد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى