وطنية

افتتاح فرع لمدرسة الإدارة العليا وريادة الأعمال الفرنسية في موريتانيا لتعزيز التكوين الأكاديمي

أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، يعقوب ولد أمين، اليوم الجمعة في العاصمة نواكشوط، على افتتاح فرع مدرسة الإدارة العليا وريادة الأعمال (SAME-Paris)، في خطوة تهدف إلى توسيع خيارات التعليم العالي المتخصص وتعزيز التعاون الأكاديمي بين موريتانيا وفرنسا.

تعزيز التعليم العالي وربط التكوين بسوق العمل

وأكد الوزير، خلال حفل الافتتاح، أن إطلاق الفرع الجديد ينسجم مع التوجهات الإستراتيجية للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامية إلى تحديث منظومة التعليم العالي، وترسيخ التميز الأكاديمي، ورفع فرص تشغيل الشباب بما يدعم مسار التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وأوضح أن المؤسسة الجديدة ستوفر برامج أكاديمية متخصصة في الإدارة، وريادة الأعمال، والمالية، والابتكار، والتحول الرقمي، بما يسهم في إثراء منظومة التكوين الوطني، ويتماشى مع برنامج الحكومة الهادف إلى تطوير قطاع التعليم العالي.

شراكات دولية وشهادات مزدوجة

وأشار الوزير إلى أن أبرز ما يميز المدرسة هو بعدها الدولي، وقدرتها على بناء شراكات إستراتيجية مع مؤسسات تعليمية فرنسية، من خلال تقديم برامج للشهادات المزدوجة بالتعاون مع عدد من كبرى مدارس إدارة الأعمال في فرنسا.

وأضاف أن اعتماد المؤسسة وبرامجها يأتي في إطار سياسة الوزارة الداعمة للانفتاح على التعليم العالي الخاص، ضمن مشروع الإصلاح الشامل الذي انطلق مع بداية العام الجامعي 2024-2025، بهدف تنويع التخصصات، وتحسين جودة التكوين، ومواءمته مع احتياجات سوق العمل.

تعزيز التعاون بين موريتانيا وفرنسا

من جهته، اعتبر رئيس مجلس إدارة المدرسة، إسماعيل ولد الصادق، أن افتتاح المؤسسة يمثل محطة جديدة في مسيرة التعليم العالي بموريتانيا، ويعكس رؤية تستهدف توسيع التعاون الجامعي والعلمي والاقتصادي بين موريتانيا وفرنسا.

وأكد أن تقدم الدول يرتبط بالاستثمار في الكفاءات البشرية، وترسيخ ثقافة المبادرة وريادة الأعمال، مشيرا إلى أن المعرفة لا تحقق أثرها الحقيقي إلا عندما تقترن بالتطبيق العملي، وأن النجاح يتطلب تأهيلا علميا وفنيا يواكب متطلبات التنمية وسوق العمل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى