تباين أداء البورصات الخليجية وسط تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران

أنهت أسواق الأسهم الخليجية تعاملات، اليوم الأحد، على أداء متباين، في وقت تواصل فيه التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران إلقاء بظلالها على الأسواق، وسط مخاوف المستثمرين من تداعيات التصعيد على إمدادات الطاقة وحركة التجارة في المنطقة.
وجاءت حالة الترقب بعد تبادل الجانبين هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى جانب إعلان إيران إغلاق مضيق هرمز مجدداً واستهداف منشآت أمريكية في عدد من دول الخليج، بالتزامن مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء وقف إطلاق النار مع طهران، مع الإبقاء على إمكانية العودة إلى طاولة المفاوضات.
السوق السعودية تحقق مكاسب طفيفة
سجل المؤشر الرئيسي لسوق الأسهم السعودية ارتفاعاً بنسبة 0.1% عند الإغلاق، مدعوماً بصعود سهم أرامكو السعودية بنحو 0.2%، في ظل متابعة المستثمرين لتطورات أسواق النفط وتأثير أي اضطرابات محتملة على صادرات الخام من المنطقة.
بورصة قطر ترتفع قبل تعليق التداول
وفي قطر، أنهى المؤشر العام للبورصة جلسة اليوم على ارتفاع بنسبة 0.1%، بدعم من مكاسب سهم صناعات قطر الذي صعد بنسبة 0.6%.
وجاءت التداولات قبل إعلان تعليق نشاط البورصة اعتباراً من يوم الاثنين وحتى 18 يوليو/تموز، وذلك عقب إعلان الديوان الأميري وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وأوضح القرار أن تعليق التداول يأتي تنفيذاً لتوجيهات مصرف قطر المركزي وهيئة قطر للأسواق المالية، بالتزامن مع إعلان الحداد الرسمي في البلاد، على أن تستأنف البورصة نشاطها يوم 19 يوليو/تموز.
البحرين وعُمان تغلقان على ارتفاع
كما أغلقت بورصة البحرين على مكاسب بلغت 0.1% ليصل مؤشرها إلى 2011 نقطة، فيما ارتفع المؤشر الرئيسي لبورصة مسقط بالنسبة ذاتها مسجلاً 7652 نقطة.
تراجع محدود في الكويت
في المقابل، أنهت البورصة الكويتية تعاملاتها على انخفاض طفيف، حيث تراجع المؤشر الرئيسي بنسبة 0.1% ليغلق عند 9082 نقطة، وسط استمرار الحذر في أوساط المستثمرين مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية.
خسائر محدودة للبورصة المصرية
وخارج الأسواق الخليجية، تراجع مؤشر الأسهم القيادية في البورصة المصرية بنسبة 0.1%، متأثراً بانخفاض سهم مجموعة طلعت مصطفى القابضة بنسبة 0.6%، ما ضغط على أداء السوق خلال جلسة التداول.
التوترات الجيوسياسية تواصل الضغط على الأسواق
وتواصل الأسواق المالية في المنطقة مراقبة تطورات الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل المخاوف من تأثير أي تصعيد جديد على حركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات العالمية لنقل النفط، وما قد يترتب على ذلك من تقلبات في أسعار الطاقة وأداء الأسواق المالية خلال الفترة المقبلة.





