أسبوع الثقافة والفنون بتيرس زمور يبرز التنوع الثقافي ويحتفي بالموروث المحلي

أشرف والي تيرس زمور، إدريسا دمبا كوريرا، مساء الجمعة بدار الشباب في مدينة ازويرات، على انطلاق فعاليات النسخة الثانية من الأسبوع الوطني للثقافة والفنون على مستوى الولاية.
وتنظم وزارة الثقافة والفنون والعلاقات مع البرلمان هذه التظاهرة بهدف تنشيط المشهد الثقافي في تيرس زمور، والتعريف بالموروث الفني والثقافي الذي تتميز به المنطقة، من خلال برنامج متنوع يجمع بين الفنون والتراث والإبداع، بمشاركة مثقفين وشباب وفاعلين في المجال الثقافي من مختلف أنحاء الولاية.
وأكد والي تيرس زمور، في كلمة خلال حفل الافتتاح، أن الأسبوع الوطني للثقافة والفنون تحول إلى موعد سنوي يجمع مختلف الأجيال حول الثقافة والفنون، ويسهم في إعداد قيادات المستقبل ضمن رؤية تراعي مختلف الجوانب المرتبطة بمسار البناء الوطني.
وأشار إلى أن جهود البناء الوطني تتواصل بوتيرة متسارعة، مستشهدا بتوجهات رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني التي تولي اهتماما بالثقافة والفنون، وتعمل على ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز حضور مختلف روافد الثقافة الموريتانية.
وأوضح أن دعم الثقافة يمثل استثمارا في الأجيال القادمة، من خلال إعداد جيل يعتز بتراث بلاده وقادر على الإسهام في مسيرة التنمية والحفاظ على الموروث الثقافي الوطني.
من جهته، أكد نائب رئيس جهة تيرس زمور، محمدو ولد سيداتي، أن الثقافة تشكل ركنا أساسيا في حياة المجتمعات والأمم، معربا عن الاعتزاز بالتنوع الثقافي الوطني ودوره في تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ قيم التآخي والتماسك الاجتماعي.
بدوره، وصف عمدة بلدية ازويرات، السعد ولد أفلواط، الأسبوع الوطني للثقافة والفنون بأنه مساحة للتلاقي والتعارف بين سكان الولاية، وفرصة لإبراز ما تزخر به تيرس زمور من تنوع ثقافي وفني وتراثي.





