وطنية

رئيسة المرصد الوطني لحقوق المرأة والفتاة تطلع على أوضاع السجينات في نواكشوط

أدت رئيسة المرصد الوطني لحقوق المرأة والفتاة، فاطمة محمد الأمين انجيان، اليوم الأحد، زيارة إلى سجن النساء في نواكشوط، للاطلاع على أوضاع السجينات وظروف احتجازهن، ورصد أبرز التحديات التي تواجههن.

وشملت الزيارة مراجعة سجلات السجن والتحقق من الوضعية القانونية للسجينات، إلى جانب الاستماع إلى المسؤولين الأمنيين بشأن ظروف تأمين المؤسسة. كما أجرت رئيسة المرصد مقابلات فردية مع عدد من السجينات، بعيدا عن ممثلي الإدارة والأجهزة الأمنية، لإتاحة الفرصة لهن للتعبير بحرية عن أوضاعهن واحتياجاتهن.

توصيات لتحسين ظروف الاحتجاز

وأوضحت رئيسة المرصد، في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء عقب الزيارة، أن هذه الخطوة تأتي ضمن استكمال الزيارات الميدانية للمؤسسات السجنية المخصصة للنساء على المستوى الوطني، بهدف تقييم أوضاع النزيلات وتحديد أبرز الصعوبات التي يواجهنها، تمهيدا لإعداد توصيات من شأنها تحسين ظروف احتجازهن.

وأعربت عن شكرها للسلطات على تعاونها وتسهيل إجراءات الزيارة، مشيدة بمستوى الشفافية الذي أبدته الجهات الإدارية والأمنية المشرفة على السجن، ولا سيما في توفير المعلومات الضرورية لعمل المرصد.

وأضافت أن الزيارة أسفرت عن تقديم توصيات عاجلة إلى الجهات المعنية، التي تعهدت بتنفيذها، مؤكدة أن المرصد يواصل إعداد تقرير شامل حول أوضاع السجينات في مختلف المؤسسات السجنية بالبلاد.

الاكتظاظ والرعاية الصحية في مقدمة التحديات

وفي حديثها عن أبرز المشكلات التي تواجه السجينات، أشارت رئيسة المرصد إلى أن الاكتظاظ يمثل أحد التحديات الرئيسية، بسبب تجاوز عدد النزيلات الطاقة الاستيعابية للمؤسسة.

وأكدت ضرورة تعزيز خدمات الرعاية الصحية، خصوصا في مجالات الصحة النفسية والصحة الإنجابية، مع إيلاء اهتمام خاص بالأطفال والنساء الحوامل.

وشددت كذلك على أهمية توفير عدد كاف من أفراد الأمن النسائي لتولي عمليات التفتيش والتعامل المباشر مع السجينات، بما يحفظ خصوصيتهن ويراعي احتياجاتهن.

ودعت إلى تحسين الظروف المعيشية داخل السجن والارتقاء بمستوى الرعاية المقدمة للنزيلات، مع مراعاة اختلاف أوضاعهن وفئاتهن العمرية، فضلا عن الاحتياجات الخاصة بالسجينات الأجنبيات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى