رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان يدشن مكتباً للجنة بمركز استقبال الأجانب في نواذيبو

أشرف رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، السيد البكاي ولد عبد المالك، مساء الخميس، على تدشين مكتب اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان داخل مركز الاستقبال المؤقت للأجانب بمدينة نواذيبو، في خطوة تهدف إلى تعزيز حضور اللجنة ومتابعة أوضاع المهاجرين غير النظاميين عن قرب.
لقاءات مع الشركاء والمنظمات الدولية
وعقب مراسم التدشين، عقد رئيس اللجنة اجتماعاً مع ممثلي هيئات الأمم المتحدة العاملة داخل المركز، إلى جانب الشركاء الوطنيين المعنيين برعاية وإيواء المهاجرين غير النظاميين، لبحث سبل تعزيز التنسيق وتطوير آليات العمل المشترك في مجال حماية حقوق الإنسان.
كما ترأس لقاءً تفاعلياً موسعاً احتضنه مركز المعرفة في مدينة نواذيبو، بمشاركة منظمات المجتمع المدني والفاعلين الجمعويين، حيث ناقش معهم أبرز القضايا المرتبطة بالهجرة وحقوق المهاجرين، وأهمية التعاون بين مختلف الأطراف لتعزيز الجهود الإنسانية.
إشادة بجهود المتدخلين في ملف الهجرة
وفي تصريح للمكتب الجهوي للوكالة الموريتانية للأنباء في نواذيبو، ثمّن رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان الجهود التي تبذلها مختلف الجهات العاملة في مجال الهجرة، معرباً عن شكره للأجهزة الأمنية المختصة التي تتولى عمليات الإنقاذ، وكذلك للعاملين في مركز الاستقبال المؤقت.
وأشار إلى أن إنشاء المركز جاء استجابة لتوصيات الأمم المتحدة، بهدف توفير بيئة ملائمة لاستقبال المهاجرين وتقديم الخدمات الأساسية لهم وفق المعايير الإنسانية المعتمدة.
شراكة واسعة لدعم المهاجرين
وأوضح ولد عبد المالك أن المركز يضم عدداً من الشركاء الوطنيين والدوليين المتخصصين في قضايا الهجرة وحقوق الإنسان، من بينهم المفوضية السامية لحقوق الإنسان، والهلال الأحمر الموريتاني، والصليب الأحمر الدولي، والهيئة الوطنية لمحاربة الاتجار بالأشخاص وتهريب المهاجرين، إضافة إلى المنظمة الدولية للهجرة ومنظمة غوث اللاجئين.
وأكد أن هذا التنسيق بين المؤسسات الوطنية والمنظمات الدولية يسهم في تعزيز حماية المهاجرين، وتحسين ظروف استقبالهم، وضمان تقديم الرعاية والخدمات الإنسانية اللازمة بما ينسجم مع التزامات موريتانيا في مجال حقوق الإنسان.





