والي الحوض الشرقي يشرف على ورشة لتعزيز دور مجموعة العمل الجهوي ودعم التنمية المحلية

ورشة لتعزيز التنسيق الجهوي
أشرف والي الحوض الشرقي، إسلم ولد سيدي، اليوم الاثنين بمدينة النعمة، على افتتاح أعمال ورشة تهدف إلى تنشيط وتعزيز أداء مجموعة العمل الجهوي في الولاية، بمشاركة ممثلي القطاعات الحكومية المعنية وعمد البلديات المستهدفة، وبدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (PNUD).
وتركز الورشة على تطوير آليات التنسيق بين مختلف المتدخلين في مجالي اللامركزية والتنمية المحلية، وتعزيز العمل المشترك على المستوى الجهوي، بما يساهم في تحسين فعالية البرامج والمشروعات التنموية والاستجابة بصورة أفضل لاحتياجات السكان.
الوالي يدعو إلى مخرجات عملية
وأكد الوالي، في كلمة خلال افتتاح الورشة، أن اللقاء يشكل مناسبة مهمة لتعزيز التنسيق وتوحيد الجهود بين مختلف الفاعلين في مجال التنمية المحلية، إلى جانب تقييم تجربة مجموعة العمل الجهوي والوقوف على السبل المناسبة لتطوير أدائها.
وأشار إلى ضرورة الارتقاء بفعالية التدخلات التنموية بما يتماشى مع التوجهات العامة للسلطات العمومية، مؤكدا أهمية أن تفضي أعمال الورشة إلى نتائج واضحة وتوصيات عملية قابلة للتنفيذ.
ودعا المشاركين إلى بلورة مقترحات من شأنها تحسين أداء مجموعة العمل الجهوي وتمكينها من القيام بمهامها بكفاءة، بما يعزز قدرتها على مواكبة احتياجات السكان ودعم مسار التنمية المحلية في الولاية.
اللامركزية خيار استراتيجي
من جهته، أوضح المدير العام للامركزية والتنمية المحلية، ومنسق مشروع دعم اللامركزية والتنمية الاقتصادية المحلية المندمجة، أحمدو ولد عبد الله، أن اللامركزية تمثل خيارا استراتيجيا للسلطات العمومية، بتوجيه من رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني.
وأضاف أن الحكومة، برئاسة الوزير الأول المختار ولد أجاي، تعمل على ترجمة هذا التوجه من خلال تقريب الخدمات الأساسية من المواطنين وتعزيز الحكامة المحلية، بما يرفع من مستوى أداء المؤسسات والهيئات المحلية.
مجموعة العمل الجهوي منصة للتشاور والتنسيق
وأوضح ولد عبد الله أن مجموعة العمل الجهوي تضطلع بدور محوري باعتبارها إطارا للتشاور والتنسيق بين السلطات الإدارية والجماعات الترابية والمصالح الفنية، بما يسمح بتحديد الأولويات التنموية على نحو أكثر دقة.
وأكد أن تعزيز دور هذه المجموعة من شأنه أن يساعد على توجيه التدخلات وفق احتياجات السكان الفعلية، ورفع مستوى التنسيق بين مختلف الأطراف، وتحسين مردودية المشاريع والبرامج التنموية.
كما اعتبر أن تطوير آليات العمل المشترك داخل المجموعة يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق تنمية محلية أكثر استدامة، تقوم على التنسيق وتحديد الأولويات والاستجابة الفعالة للتحديات والاحتياجات المطروحة على المستوى الجهوي.





