مورينيو ينفي التفاوض مع ريال مدريد ويترك الباب مفتوحا أمام الرحيل

نفى المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو وجود أي تواصل مع ريال مدريد بشأن إمكانية عودته لتدريب الفريق الملكي، مؤكدا أنه يركز حاليا بشكل كامل على مهامه مع بنفيكا، رغم تلميحه إلى احتمال اتخاذ خطوة جديدة خلال الصيف المقبل.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة بنفيكا المرتقبة أمام سبورتينغ براغا غدا الاثنين، قال مورينيو إن كل ما أثير مؤخرا حول اجتماعات أو مفاوضات مع إدارة ريال مدريد “لا يتجاوز حدود التكهنات”.
وأضاف المدرب البرتغالي: “يستمر الحديث عن ريال مدريد، لكنني لم أتحدث مع الرئيس فلورنتينو بيريز أو أي شخصية مهمة أخرى داخل النادي”.
وأوضح “سبيشال وان” أن الأندية هي التي تبادر عادة بالتواصل عندما ترغب في التعاقد مع مدرب أو لاعب، مشددا على أنه لا يجري أي مفاوضات في هذه المرحلة من الموسم.
وقال مورينيو: “في الأسابيع الأخيرة من الموسم لا أتحدث مع أحد، ولن أفعل ذلك حتى مباراة إشتوريل، وبعدها ستكون هناك فترة أكون خلالها حرا في مناقشة أي خيارات مستقبلية”.
ورغم نفيه القاطع لأي اتصال حالي مع ريال مدريد، فإن تصريحاته فُهمت على نطاق واسع باعتبارها مؤشرا إلى أن استمراره مع بنفيكا لم يعد مضمونا، خاصة مع تزايد التقارير البرتغالية التي تتحدث عن اقتراب رحيله.
وذكرت صحيفة “أ بولا” البرتغالية أن ماركو سيلفا، مدرب فولهام الإنجليزي، يُعد أبرز المرشحين لخلافة مورينيو في حال مغادرته بنفيكا نهاية الموسم.
ويأتي الجدل حول مستقبل مورينيو في وقت يعيش فيه ريال مدريد مرحلة مضطربة، بعد موسم مخيب للآمال شهد تراجع الفريق محليا وأوروبيا، إلى جانب أزمات داخل غرفة الملابس.
وتحدثت تقارير إسبانية عن توتر متصاعد داخل الفريق، أبرزها الخلاف بين فيدي فالفيردي وأوريلين تشواميني، إضافة إلى الضغوط الكبيرة المحيطة بالنجم الفرنسي كيليان مبابي.
وتشير بعض التقارير إلى أن رئيس النادي فلورنتينو بيريز يرى في مورينيو الشخصية القادرة على إعادة الانضباط والسيطرة على غرفة الملابس، مستفيدا من خبرته السابقة مع النادي وشخصيته الصارمة.
وكان مورينيو قد تولى تدريب ريال مدريد بين عامي 2010 و2013، وحقق خلال تلك الفترة لقب الدوري الإسباني وكأس الملك وكأس السوبر الإسباني، قبل رحيله عن النادي.





