رياضة

ميسي يتصدر سباق الحذاء الذهبي في مونديال 2026 وسط مسارات معقدة لمنافسيه

تتناول تحليلات رياضية سباق التنافس على جائزة “الحذاء الذهبي” في كأس العالم 2026 لكرة القدم، في ظل صراع محتدم بين أبرز نجوم اللعبة، حيث تلعب عوامل اللياقة البدنية ومسار المنتخبات في الأدوار الإقصائية دوراً حاسماً في تحديد هوية الهداف.

ويبرز الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي كأحد أبرز المرشحين للتتويج بالجائزة الفردية، في فرصة قد تكون الأولى له خلال مسيرته، مستفيداً من أرقامه التهديفية واستقرار أداء منتخب الأرجنتين.

ميسي.. أرقام قياسية ومسار إقصائي مريح

يواصل ميسي (38 عاماً) تقديم مستويات لافتة، بعد تسجيله 7 أهداف في مونديال قطر، واستمراره في التسجيل خلال 6 مباريات متتالية في كأس العالم، امتداداً من الأدوار الإقصائية السابقة وحتى أول مباراتين في النسخة الحالية.

ورغم إهداره ركلة جزاء أمام النمسا كانت كفيلة بمنحه “هاتريك” إضافياً، فإن حظوظه في المنافسة على صدارة الهدافين لا تزال قوية.

وتشير المعطيات إلى أن قرعة البطولة قد تمنح المنتخب الأرجنتيني مساراً أقل تعقيداً نسبياً في الأدوار الإقصائية، حيث يُحتمل أن يواجه أوروغواي أو الرأس الأخضر في دور الـ32، ثم أستراليا أو إيران في دور الـ16، قبل مواجهة كرواتيا أو كولومبيا في ربع النهائي، مع تأجيل المواجهات الكبرى المحتملة حتى نصف النهائي.

مبابي وهالاند.. سباق متشابك وحسابات صعبة

في المقابل، يدخل الفرنسي كيليان مبابي السباق بقوة، إلا أن طريقه في البطولة قد يتأثر بنتيجة المواجهة الحاسمة أمام النرويج بقيادة إيرلينغ هالاند، والتي ستحدد صدارة المجموعة الأولى.

ووفق سيناريوهات القرعة، فإن طريق المتصدر يمنحه مواجهات أقل تعقيداً نسبياً، تبدأ بالسويد في دور الـ32، مع احتمال مواجهة ألمانيا في دور الـ16، ثم هولندا أو المغرب في ربع النهائي.

أما طريق الوصيف فيبدو أكثر صعوبة، إذ قد يواجه ساحل العاج في دور الـ32، ثم الفائز من البرازيل واليابان في دور الـ16، وصولاً إلى احتمال مواجهة إنجلترا في ربع النهائي، ما قد يحد من فرص هالاند رغم معدله التهديفي المرتفع مع منتخب النرويج.

كين ورونالدو وفينيسيوس في مسارات شاقة

يخوض الإنجليزي هاري كين بدوره سباق الهدافين من موقع تنافسي، حيث تنتظر منتخب بلاده مواجهة بنما في ختام دور المجموعات، قبل مسار قد يضعه أمام الرأس الأخضر في دور الـ32، ثم مواجهة قوية أمام المكسيك في دور الـ16.

أما النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، فيبدو أمام تحدٍ أصعب نسبياً، إذ يواجه منتخب كولومبيا في ختام المجموعة الحادية عشرة، قبل احتمال مواجهة غانا في دور الـ32، ثم مباراة مرتقبة أمام إسبانيا في دور الـ16، ما يجعل طريقه نحو المنافسة على الحذاء الذهبي أكثر تعقيداً.

وتشير هذه المعطيات إلى أن سباق الهدافين في مونديال 2026 لا تحكمه المهارة الفردية فقط، بل يتأثر بشكل كبير بمسارات المنتخبات في البطولة وقوة الخصوم في الأدوار الإقصائية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى