وزيرة التربية: تحولات عميقة شهدها النظام التعليمي الموريتاني خلال السنوات السبع الماضية

قالت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، هدى بنت باباه، إن المنظومة التعليمية في موريتانيا شهدت خلال السنوات السبع الماضية تحولات واسعة شملت مختلف مراحل ومكونات التعليم، من التعليم ما قبل المدرسي والتعليم الأصلي إلى التعليم العمومي والتكوين المهني والتعليم العالي.
وأوضحت الوزيرة، خلال تعليقها على نتائج اجتماع مجلس الوزراء مساء اليوم الأربعاء بمقر الوكالة الموريتانية للأنباء، أن التعليم حظي بأولوية ضمن برامج رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، مشيرة إلى أنه جعل تطوير القطاع أحد المحاور الرئيسية في برنامجي «تعهداتي» و«طموحي للوطن».
وجاءت تصريحات الوزيرة خلال تقديم بيان مشترك بين قطاعات الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، والتربية وإصلاح النظام التعليمي، والتعليم العالي والبحث العلمي، والعمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، بشأن الاستعداد لافتتاح السنة الدراسية 2026-2027.
وأكدت بنت باباه أن التحضيرات للموسم الدراسي الجديد بدأت في وقت مبكر، واعتمدت على مقاربة تشاركية شملت مختلف الجهات المعنية بالعملية التعليمية، بالتوازي مع توسيع نطاق استخدام الرقمنة في تسيير وتنفيذ العمليات المرتبطة بالقطاع.
وشددت على أن إصلاح التعليم وتطويره يمثلان أساسا لتحسين أداء مختلف القطاعات، معتبرة أن النهوض بالمنظومة التعليمية يعد عاملا محوريا لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مسار التطور في البلاد.




