دولية

تواصل الهجمات الإيرانية على دول الخليج: صواريخ ومسيّرات تهدد المدنيين والبنية التحتية

تتصاعد تداعيات الهجمات الإيرانية على دول الخليج والدول العربية المجاورة، حيث أسفرت الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة عن إصابات وخسائر مادية في عدة مناطق.

قطر والعراق: مستويات تهديد مرتفعة

أعلنت وزارة الداخلية القطرية أن مستوى التهديد مرتفع، بينما سُمع صوت اعتراضات في سماء الدوحة. وفي العراق، أُسقطت طائرة مسيّرة في حي الإعلام جنوب بغداد، ما أدى إلى اندلاع حريق في منزل بالمنطقة، فيما هاجمت مسيّرات قاعدة عسكرية أمريكية قرب مطار أربيل في كردستان العراق.

كما أفادت وسائل إعلام عراقية بسقوط طائرة مسيّرة فجر الاثنين في حي الإعلام، مع تصاعد الدخان والنيران دون تحديد حجم الأضرار والخسائر البشرية.

السعودية والكويت والبحرين: اعتراض الصواريخ والمسيّرات

أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أُطلقا نحو قاعدة الأمير سلطان الجوية في الخرج، إضافة إلى تدمير مسيرة متجهة إلى حقل شيبة في الربع الخالي.

وفي الكويت، تصدت الدفاعات الجوية لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، بينما أُفيد باندلاع حريق محدود في محطة الصبية للقوى الكهربائية وتمت السيطرة عليه دون تسجيل إصابات بشرية.

وفي البحرين، انطلقت صفارات الإنذار للمرة الثالثة منذ صباح الاثنين، إثر هجوم بطائرات مسيّرة على منطقة سترة، ما أدى إلى إصابة نحو 32 شخصًا وتضرر عدد من المنازل والمرافق المدنية.

وأعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين اعتراض 95 صاروخًا و164 طائرة مسيّرة منذ بداية الهجمات الإيرانية، التي تأتي على خلفية الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

الإمارات وقطر: تدابير الدفاع الجوي

في الإمارات، تتعامل الدفاعات الجوية مع تهديدات صاروخية وطائرات مسيّرة، فيما سجلت منطقة فوز البترولية بالفجيرة حريقًا ناجمًا عن سقوط شظايا اعتراضية، تم السيطرة عليه دون وقوع إصابات.

أما في قطر، فقد أعلنت القوات المسلحة اعتراض هجمة صاروخية استهدفت البلاد خلال الساعات الأولى من صباح الاثنين.

إحصاءات وتداعيات الهجمات

وفقًا لوكالة الأناضول، استهدفت إيران مواقع في 7 دول عربية بما لا يقل عن 2981 صاروخًا وطائرة مسيّرة منذ 28 فبراير/شباط الماضي، إضافة إلى طائرتين مقاتلتين، مع تسجيل أكبر عدد من الهجمات في الإمارات تلتها الكويت والبحرين وقطر والأردن والسعودية، فيما كانت سلطنة عُمان الأقل تعرضًا.

ويأتي هذا التصعيد رغم إعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وقف الهجمات على الدول المجاورة إلا في حال شن هجوم ضد إيران من أراضي تلك الدول، إلا أن الهجمات تسببت بأضرار مادية للمنشآت المدنية، بما في ذلك مطارات وموانئ ومبانٍ مختلفة.

تظل التوترات مستمرة في المنطقة، وسط دعوات دبلوماسية متواصلة للتهدئة والعودة إلى المسار التفاوضي لتجنب تصاعد المواجهة في الخليج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى