دولية
وول ستريت جورنال: حرب ترمب على إيران “مقامرة سياسية” وارتفاع المخاطر الاقتصادية العالمية

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن الحرب التي شنها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على إيران لم تكن مجرد مواجهة عسكرية، بل اعتُبرت “مقامرة سياسية” تجاهلت تحذيرات كبار القادة العسكريين، خاصة حول مخاطر إغلاق مضيق هرمز الحيوي.
تحذيرات جنرالات الأركان
- حذر رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، ترمب من أن الهجوم قد يدفع إيران إلى استخدام الألغام والمسيرات لتعطيل المضيق.
- ترمب كان على علم بهذه المخاطر، لكنه مضى قدما في الحرب، معتمدا على تقديره بأن الجيش الأمريكي قادر على التعامل مع أي تصعيد.
عواقب استراتيجية واقتصادية
- أدى إغلاق مضيق هرمز عمليًا إلى تعطيل الملاحة وارتفاع أسعار النفط عالميًا.
- الولايات المتحدة تكبدت مليارات الدولارات أسبوعيًا على صعيد العمليات العسكرية، وسط مخاوف من ركود تضخمي نتيجة تأثير الأزمة على الاقتصاد الأمريكي وأسواق الطاقة العالمية.
- إيران استغلت موقعها الاستراتيجي في المضيق، مانعة السفن من العبور وضاربة ناقلات الشحن، ما عزز موقعها كأداة ضغط رئيسية.
رهانات ترمب على التفوق العسكري
- اعتمد ترمب في قراره على ثقته في الجيش الأمريكي بعد ضربات سابقة على المواقع النووية الإيرانية وعمليات ناجحة مثل أسر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
- ناقش ترمب وخبراؤه خيارات لإعادة فتح المضيق، بما في ذلك مرافقة الناقلات الأمريكية، إلا أن أي تحرك عسكري في ظل سيطرة إيران على المضيق يعرض السفن الحربية الأمريكية لهجمات مباشرة.
نقد الإدارة الأمريكية
- انتقد السيناتور كريس ميرفي الإدارة على نقص التخطيط للتعامل مع أزمة المضيق، مشيرًا إلى أن القرار اتخذ من مجموعة ضيقة، مستبعدًا الدبلوماسيين والخبراء.
- اتخاذ القرار بهذا الشكل أدى إلى تهميش العديد من الأفكار البديلة التي كانت قد تحد من مخاطر الحرب.
الوضع الإيراني
- المرشد الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، أكد استمرار السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز، ورفض أي تراجع أمام الضغوط الأمريكية.
- المراقبون وصفوا القرار الأمريكي بأنه “ركلة لعش دبابير”، إذ لم تؤدِ الضربات إلى تحقيق أهدافها الاستراتيجية الكاملة.
تأثير الحرب على الأسواق
- ارتفاع أسعار النفط دفع الولايات المتحدة إلى أكبر سحب من الاحتياطات الإستراتيجية العالمية، ما أثار غضب شركات النفط.
- تصريحات ترمب حول موعد انتهاء الحرب متناقضة، إذ أعلن في وقت سابق أن الحرب “ستنتهي قريبًا جدًا”، ثم عاد وقال إنها ستنتهي بناءً على حدسه، بينما تعزز تحركات الجيش الأمريكي من استعداده لمزيد من العمليات العسكرية.
باختصار، تكشف الصحيفة أن قرار ترمب بالحرب على إيران كان محفوفًا بالمخاطر السياسية والاقتصادية، مع تجاهل التحذيرات العسكرية، مما أدى إلى أزمة عالمية في الطاقة وزيادة الضغط على الاقتصاد الأمريكي.





