دولية

السعودية تحذر من تصعيد خطير في المنطقة وتدعو لدعم الوساطة وضمان أمن الملاحة

حذّرت المملكة العربية السعودية من تصعيد عسكري متزايد في المنطقة، داعية إلى ضبط النفس واستمرار دعم الجهود الدبلوماسية، في ظل تدهور الأوضاع المرتبطة بالتوتر بين الولايات المتحدة وإيران.

وأعربت وزارة الخارجية السعودية في بيان رسمي عن قلق بالغ إزاء التصعيد العسكري القائم، مؤكدة ضرورة تهدئة التوترات وتجنب أي خطوات من شأنها دفع المنطقة نحو مزيد من عدم الاستقرار.

ودعت الرياض إلى دعم جهود الوساطة التي تقودها باكستان، إلى جانب المساعي الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية شاملة، من شأنها تجنيب المنطقة والعالم مخاطر الانزلاق نحو صراع أوسع.

كما شددت المملكة على أهمية إعادة حرية الملاحة البحرية الدولية في مضيق هرمز إلى وضعها الطبيعي، كما كانت قبل 28 فبراير/شباط، مع ضمان مرور السفن التجارية بأمن وسلامة ودون قيود.

تصعيد متواصل في مضيق هرمز

تأتي هذه التحذيرات في وقت يشهد فيه مضيق هرمز توتراً متصاعداً ضمن سياق الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إطلاق عملية “مشروع الحرية” لتأمين مرور السفن في المنطقة.

وتبادلت كل من الولايات المتحدة وإيران تهديدات عسكرية، وسط تضارب في الروايات بشأن حوادث بحرية، بما في ذلك اتهامات متبادلة حول استهداف سفن وزوارق في المضيق، وهو ما زاد من حدة التوتر الإقليمي.

كما أعلنت تقارير أمنية عن اعتراض صواريخ ومسيرات في محيط الخليج، في وقت تستمر فيه المخاوف من توسع نطاق المواجهة ليشمل خطوط الملاحة الدولية الحيوية.

مخاوف من تعطيل التجارة العالمية

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات الاستراتيجية للطاقة في العالم، حيث يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط والغاز الطبيعي المسال، ما يجعل أي اضطراب فيه ذا تأثير مباشر على الأسواق العالمية.

وفي ظل استمرار التوترات، تبقى الجهود الدبلوماسية القائمة، بما فيها الوساطات الإقليمية، عرضة لاختبار صعب وسط غياب مؤشرات واضحة على تقدم في مسار التهدئة بين واشنطن وطهران.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى